هذا ما تيسر جمعه من الآيات البينات في بيان المقاصد التي شرعت من أجلها هذه الشعيرة العظيمة، من غير قصد للإحاطة أو إدعاء للحصر، فلا يحيط بمقاصد الجهاد إلا من شرعه لعباده وهو القائل سبحانه {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا} {وَأُخْرَى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْهَا قَدْ أَحَاطَ اللَّهُ بِهَا وَكَان اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرا} والله هو العليم الحكيم، لعلها تكون رادعة للمتفيقهين، ومحرضة للموحدين على الإقدام أو المضي في طريق إحياء هذا الواجب الذي يضمن للأمة حياتها، والذي وعد النبي صلى الله عليه وسلم -وهو الصادق المصدوق- بدوامه إلى قيام الساعة.