وقال أيضًا في قصيدة نظم فيها قواعد في التكفير تحت عنوان: (أنيس الأسير في نظم قواعد التكفير) هذا نصها:
1 -اللهُ قَدْ أَوْجَدَ الأكْوَانَ مِنْ عَدَمِ * وَعَمَّهَا بِوَفِيرِ الْخَيْرِ وَالنِّعَمِ
2 -وَكُلُّ شَيْءٍ بَرَاهُ ثُمَّ قَدَّرَهُ * سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى بَارِئَ النَّسَمِ
3 -عَلاَمَ يَكْفُرُ إِنْسَانٌ وَيَجْحَدُ مَا * أّوْلاَهُ مِنْ مِنَنٍ فِي الْبَدْءِ والْخَتَمِ
4 -إِنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِالرَّحْمَنِ خَالِقُهُ * رَبًّا فَكَيْفَ يَرُدُّ الْفَضْلَ بِالرَّغّمِ؟!
5 -لاَ يُوجِبُ الْكُفْرُ فِي التَّعْمِيمِ لُذْ بِحِجَى * كُفْرَ الْمُعَيَّنِ فِي التَّخْصِيصِ فَالْتَزِمِ
6 -يُحِبُّ إِنْجَازَ وَعْدٍ، وَالْوَعِيدُ فَفِي * إِرْجَائِهِ رَاحَةٌ لِلنَّفْسِ وَالْجِسَمِ
7 -إِنَّ الرِّضَى بِكُفْرٍ لَوْ أَبْصَرْتَ بِهِ * كُفْرٌ وَذَلِكُمُو مِنْ أَعْظَمِ النِّقَمِ
8 -أَمَّا الرِّياءُ فَيُبْدِي غَيْرَ مَا خَفِيَتْ * مِنَ النَّوّايَا وَيَرْمِي الْقَلْبَ بِالسَّقَمِ
9 -وَمُظْهِرُ الْكُفْرِ مَقْرُونٌ بِصَاحِبِهِ * حَتْمًا كَمُظْهِرِ إِيمِانٍ إِلَيْهِ نُمِي
10 -وَالنُّطْقُ بِالْكُفْرِ إنْ جِدًّا وإنْ هَزَلًا * كُفْرٌ كَمَا فِعْلُهُ يُصْمِ أوْ: يَصِمِ
11 -وَمَنْ أَتَى كَاهِنًا يَوْمًا فَصَدَّقَهُ * فَلاَ يُكَفَّرُ فِي فِعْلٍ وَلاَ كَلِمِ
12 -الشَّرْعُ حَكَّمَ فِي لُبْسٍ قَرَائِنَهُ * فَلاَ يُقَالُ بِكُفْرٍ دُونَمَا حُكُمِ
13 -فَمَنْ أَحَلَّ حَرَامًا فَهْوَ ذُو جَحَدٍ* كَذَاكَ مَنْ حَرَّمَ حِلاًّ فَاعْتَبِرْهُ عَمِ
14 -وَخَالِصُ الدِّينِ لَمْ يَنْقُضْهُ قَطُّ سِوَى * كُفْرٍ صَرِيحٍ بِرَبِّ النُّورِ وَالظُّلَمِ
15 -وَبِالْخَوَاتِيمِ لِلانْسَانِ كَمْ عِبَرٍ* فَحَسْبُكَ اللَّهُ مِنْ حَانٍ وَمُنْتَقِمِ
16 -مَنْ يَتَّهِمْ مُسْلِمًا بِالْكُفْرِ فَهْوَ بِهِ * أَوْلَى فَذَرْ عَنْكَ سُوءَ الظَّنِّ وَالتُّهَمِ
17 -وَلَيْسَ يَرْمِي أَخَا الإِسْلاَمِ فِي سَفَهٍ * بِالْكُفْرِ إِلاَّ كَذُوبٌ ظَاهِرُ اللُّؤُمِ
18 -أوْ: هَازِئٌ لاعِبٌ يُزْرِي بِأَهْلِ نُهَى * أَوْ: ذُو اجْتِهَادٍ عَنِ الأَخْطَاءِ لم يَرِمِ