أذا يُرتضى في الدين هل من مُعلّم ... أفق أيها المغبون هل من تندّم ...
أيرضى بهذا كل أبسل ضيغم ...(وقد برئ المعصوم من كل مسلم ...
يقيم بدار الكفر غير مصارم)...
ولا منكر أقوالهم يا ذوي الهدى ... ولا مبغض أفعال من ضل واعتدى ...
ولا آمر بالعُرْف من بينهم غدا ...(ولا مُظْهر للدين بين ذوي الردى ...
فهل كان منا هجر أهل الجرائم)...
وهل كان في ذات المهيمن وُدّنا ... وهل نحن قاتلنا الذي عنه صدّنا ...
وهل نحن أبعدنا قريبًا ولو دنا ...(ولكنما العقل المعيشي عندنا ...
مُسالمة العاصين من كل آثم)...
أيا وحشة من بين تلك المنازل ... ويا وصمة للدين من كل نازل ...
تكلمت الأوباش وسط المحافل ...(فيما محنة الإسلام من كل جاهل ...
ويا قلة الأنصار من كل عالم)...
فنفسك فاخزمها إذا كنت حازمًا ... وعن بابه لا تلتفت كن ملازمًا ...
وصبر فرب العرش للشرك هازمًا ...(وهذا أوان الصبر إن كنت حازما ...
على الدين فاصبر صبر أهل العزائم)...
ومُدّ يدًا لله كل عشية ... وسلْ ربك التثبيت في كل لحظة ...
على ملة المعصوم أزكى البرية ...(فمن يتمسك بالحنيفية التي ...
أتتنا عن المعصوم صفوة آدم)...
وعضّ عليها بالنواجذ إذ غدا ... وحيدًا من الخلان ما ثم مُسْعدا ...
على قلة الأنصار أصبح واحدا ...(له أجر خمسين امرىء من ذوي الهدى ...
من الصَّحْب أصحاب النبي الأكارم)...
وكن عن حرام في المآكل ساغبا ... ولا تمش من بين العباد مشاغبا ...
ومُدّ يدًا نحو المهيمن طالبًا ... وبُحْ وابك واستنصر بربك راغبا ...
إليه فإن الله أرحم راحم)