من الطائفة المنصورة في هذا العصر وأن تدلنا على شيخ ثقة نأخذ منه الفتيا بدل أن نتوه بين عالمٍ خائف وعالمٍ زائف؟
ج - يعمل الإنسان بقدر ما يستطيع ويقدر فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها قال تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) وقال (ما جعل عليكم في الدين من حرج) وفي الحديث (ما أمركم به فأتوا منه ما استطعتم) والله أعلم.
ج ـ ومن أراد أن يكون من الطائفة المنصورة فليتمسك باعتقاد وأصول أهل السنة والجماعة في التوحيد بأنواعه وفي بقية الاعتقادات وفي المنهج والعمل، وان يجاهد باللسان والسنان. والشيخ الذي تأخذ منه الفتيا هو الموثوق في دينه وعلمه وهم موجودون ولله الحمد قال تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) .
س 29/ 1 - كثر في الآونة الأخيرة الكتب التي تتحدث عن الفتن والملاحم وتربط ذلك بالواقع الحالي الذي تمر به الأمم كلها وتتوقع بنهاية دولة إسرائيل , فما موقفنا من هذه الكتب؟ هل نصدقها بالكلية - علما بأن فيها من الأحاديث الضعيفة والاستناد لنبوءات الأمم السابقة وكتب أهل الكتاب - أم نرفضها؟
ج ـ أما بالنسبة لأصل المسالة فما جاء من الأحاديث عن الفتن العظام العامة والملاحم العامة ونحو ذلك فهذا من حيث الأدلة نصدق بذلك ونؤمن به، أما من حيث تطبيقها على الواقع وان المقصود بها هذا المعين فهذا لا نجزم به حتى يقع.
س 30/ 2 - كثر الحرب على شريعة الله وعلا صوت العلمانيين الذين يطالبون بتغيير الشريعة في بلادنا وكثر الجدال خاصة في أمر التعددية في الزواج- وربطوها واشترطوا في جوازها عدة شروط. فما مدى الصحة في تلك الشروط والتي منها (شرط موافقة الزوجة أو علمها , ووجود عيب في الزوجة الأولى وغيره من الشروط) فهل هذه الشروط من الشرع؟
ج - هذا أحكام تخالف شرع الله وهي باطلة لأنها من أحكام الطاغوت قال تعالى (ألم تر إلى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل إليك وما انزل من قبلك يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به) وقوله (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) .