الصفحة 13 من 128

س 31/ 3 - وهل التعددية هي الأصل في الإسلام؟ وهل الذي يمتنع عن التعدد قد خالف الشرع أم لا؟

ج - أقوال لأهل العلم فيما اعلم: أ ـ فمنهم من قال الأصل التعدد لفعله صلى الله عليه وسلم، ولحديث (تزوجوا الولود فإني مكاثر بكم الأمم) . ب ـ أن الأصل عدمه لقوله تعالى (ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم) ، ولأنه اقرب الى السلامة. ج ـ الجمع بينهما باعتبار الشخص حسب قدرته ومؤنته وعدله وجوره فان استوى فالتعدد، والله اعلم بالراجح. أما من امتنع عن التعدد من غير اعتقاد باطل فهذا جائز.

س 32/ 4 - هل يدرك المأموم الركعة بإدراك الركوع مع الإمام؟

ج - نعم لقوله في الحديث الصحيح (من أدرك ركعة مع الإمام فقد أدرك الصلاة) والمقصود بالركعة أي الركوع.

س 33/ 1 - قال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الأخر يوآدون من حآد الله ورسوله ولو كانوا ءابآءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم) فكيف نستطيع أن نوافق بين الزواج من الكتابيات (أهل الكتاب) والزواج يقوم على المودة والمحبة وبين عقيدة الولاء البراء؟

ج - التوفيق أنك تحبها لكونها زوجتك وصاحبتك لأن متعلق هذه المحبة أمور الدنيا والاستمتاع الدنيوي , ومع ذلك تعرف أن دينها باطل وهي كافرة وتبغض دينها ولا تمكنها من سب الإسلام ونحوه لأن متعلق هذه المحبة الدين والآخرة فلم اختلف متعلق الأمر أمكن التوفيق , وتماما مثل لو أن رجلا غنيا وأنت تكرهه لأخلاقه وصفاته لكن تجلس معه وتخدمه لما يعطيك من المال. أما جواز النكاح فثابت قال تعالى لما ذكر حل طعام أهل الكتاب فعطف عليه النكاح منهن فقال تعالى (والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن) مع أن مذهب عمر كراهية الزواج من الكتابيات من باب السياسة الشرعية لما اختلف الزمان وظهر الضعف لكثرة من دخل في هذا الدين بعد الفتوحات.

س 34/ 1 - ما أبرز الكتب الحديثة التي تحدثت عن عقيدة الشيعة؟

ج - هي:

ا ـ كتاب ابن تيمية منهاج السنة، وهذا من الكتب القديمة وليست الحديثة لكنه مهم في هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت