الصفحة 14 من 128

الباب.

ب ـ كتاب الخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الشيعة الامامية تأليف محب الدين الخطيب.

ج ـ كسر الصنم في نقض كتاب أصول الكافي تأليف البرقعي.

د ـ كتاب أصول مذهب الشيعة تأليف ناصر القفاري.

هـ ـ حوار هادئ بين السنة والشيعة تأليف عبد الله الجنيد.

س 35/ 1 - ماحكم وما الفرق بين: ا- الحكم بغير ما أنزل الله؟ ب- التشريع شرعا غير شرع الله؟ (وهو ما انتشر في بلاد إسلامية شتى) ؟

ج - الفرق بينهما أن التشريع أخص من الحكم بغير ما أنزل الله والحكم بغير ما أنزل الله أعم , لأن الذي يحكم بغير ما أنزل الله قد يحكم عن تشريع وقانون أو يحكم هوى وشهوة بدون تشريع، أما التشريع فهو كفر أكبر بدون تفصيل وهو كفر أكبر عملي لا ينظر فيه إلى الاعتقاد، قال تعالى (أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله) ، وقال تعالى (وان أطعتموهم إنكم لمشركون)

أما الحكم بغير ما أنزل الله ففيه تفصيل فإن حكم هوى أو شهوة في القضايا المعينة فهذا كفر دون كفر لحديث (القضاة ثلاثة قاضيان في النار ثم ذكر القاضي الجاهل والقاضي الذي يحكم هوى ـ وهذا هو الشاهد ـ) رواه أهل السنن. , أما إن حكم بتشريع أو قانون أو مادة أو لائحة أو تعميم أو أعراف وعادات ونحوه مخالف للشريعة فهذا كفر أكبر قال تعالى (ومن لم يحكم بما انزل الله فأولئك هم الكافرون) قال تعالى (ألم تر إلى الذين يزعمون انهم آمنوا بما انزل إليك وما انزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا الى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به) وقال تعالى (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله) وقد فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بالطاعة في التحليل والتحريم، وقال تعالى (وإن أطعتموهم إنكم لمشركون)

س 36/ 2 ـ ومن فيهما يعد كفرا دون كفر ومن يعد كفرا اكبر؟

الحكم بغير ما أنزل الله فيه تفصيل قد يكون كفرا أكبر ناقض للإيمان والملة فيما لو حكم بقانون أو أعراف وعادات أو تشريع مخالف للشريعة، أما إن حكم هوى أو شهوة فهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت