ج - هذا حرام ولا يجوز قال تعالى (فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم) وهذا من التعصب المذموم المحرم بالإجماع، وتوجيهي له أن يتقي الله وان يجعل قصده اتباع الكتاب والسنة، وان كان مقلدا فيسأل من يثق في دينه وأمانته دون مراعاة المذهبية، قال تعالى (فأسالوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)
س 44/ 2 ـ ما كلمتكم لما ينادي بقضية فلسطين أنها قضية عربية ويجردها من إسلاميتها ويتحدث على المنابر وأمام الملأ مناديا بالقومية العربية ناسيا أو متناسيا أنها قضية إسلامية بحتة لا جدال فيها؟
ج - قضية فلسطين قضية إسلامية تهم جميع المسلمين قال تعالى (سبحان الذي اسري بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله) وفي وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فضل الصلاة في المسجد الأقصى. وهذا الرجل الذي قال هذا الكلام رجل مخذول ضال، أو أنه من دعاة القومية الطغاة.
انتهت أسئلة المجموعة الثانية (أسئلة الصفحة الثانية) ولله الحمد مع الإجابة عليها.
س 45/ 1 - ما حكم الأكل عند النصارى في بيوتهم أو تقبل دعوتهم؟
ج - لا يجوز لحديث (لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي) رواه ابن حبان من حديث ابن مسعود، وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم) قال ابن عباس في هذه الآية كان رجال من المسلمين يواصلون رجالا من اليهود لما كان بينهم من الجوار والحلف فانزل الله ينهاهم عن بطانتهم لخوف الفتنة عليهم، ولأن الأكل معهم وزيارتهم يؤدي إلى محبتهم وهذا محرم قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة) وقال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء) بل الواجب بغضهم ومعاداتهم والتباعد عنهم وهجرهم قال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم) الآية.
أما إن كان هناك مصلحة من زيارتهم بدعوتهم وقد ظهر عليه القبول والرغبة ثم أثناء هذه الزيارة أكلت عنده تبعا فلا مانع فيجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا، بشرط أن لا يكون في الآكل شيئا محرما هذا بالنسبة لزيارتهم، أما تقبل دعوتهم فهذا لا يجوز لأنه يختلف لأن تلبية الدعوة من باب المصادقة والمؤانسة والتفريح وهذا لا يجوز مع الكافر لوجوب المعادة والبغضاء