الصفحة 21 من 128

يأتي الجهاد أو الفرج.

س 53/ 2 - ما الراجح في حادثة ذات أنواط: هل وقع هؤلاء في كفر ولكن عذرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بجهلهم أم لم يقعوا في كفر أصلا؟

ج - لم يقعوا في كفر أو شرك ولم يعملوا إنما طلبوا وأرادوا فنهوا في الحال فانتهوا ولم يفعلوا، وكونهم لم يكفروا هو الذي اختاره ابن تيمية في اقتضاء الصراط ومحمد بن عبد الوهاب في كتاب التوحيد وفي كتاب كشف الشبهات والشاطبي في الاعتصام.

س 54/ 3 - متى تصدرون بقية أجزاء كتابكم النافع (الجمع والتجريد) ، فإن المنشور في موقعكم هو الجزء الأول فقط .. ؟

ج - نحن نعمل الآن في الجزء الثاني نسأل الله التيسير، وسوف يصدر إن شاء الله كتاب واحد شرحنا فيه جميع أبواب التوحيد، واسم الكتاب المعْتَصَر في شرح كتاب التوحيد وهو يطبع الآن وسيصدر إن شاء الله قريبا.

س 55/ 4 - ما حكم الأقوال التالية وهل فيها إرجاء أم لا: (من أهان المصحف كفر، وهذا ينبئ عن قيام الكفر بقلبه) . أرجو التفصيل.

ج - كلمة من أهان المصحف كفر هذا صحيح بدليل (قل أبالله وآياته ورسوله كنتم ستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم) ويدل عليه الإجماع ذكره ابن تيمية في الصارم والقاضي عياض في الشفاء وغيرهم، أما التعليل فهو من كلام المرجئة , وإنما علة ومناط وسبب الكفر هو الإهانة فقط وهو العمل الظاهر دون النظر إلى اعتقاده أو قلبه.

س 56/ 5 - ما الوسيلة المثلى للتعامل مع مرجئة العصر الذين لا ينقادون للدليل الشرعي وإنما يركبون هواهم: هل نستمر في مجادلتهم وذلك يؤدي إلى قسوة القلب وتسرب الشبهات أم نغض الطرف عنهم وقد يؤدي ذلك إلى انتشار بدعتهم خاصة بين الشباب؟؟

ج - لا بل جاهدوهم واستمروا في مغالبتهم حتى لا تنتشر بدعتهم، أما مجادلتهم وحوارهم فما دام انك ذكرت انهم لا ينقادون للدليل وإنما يركبون أهواءهم فأرى عدم مجادلتهم إنما هجرهم والتحذير منهم كما كان يفعل السلف الصالح مع مرجئة زمانهم

ولكن يعاملون معاملة المسلم المبتدع لا الكافر، فلهم من حقوق الإسلام بقدر ما معهم من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت