ويدعو لهم ويذب عنهم، ولقد هاتف بعضهم بالهاتف وقُرأ عليه بعض كتبهم وراسل بعضهم.
وهكذا سمعت كثيرا من علماء من أهل السنة عندنا يثنون عليهم ويذكرونهم بخير ويذبون عنهم فيما يُفترى عليهم من الكذب والاتهام، ولا ندعي العصمة لهم فكل ابن آدم خطاء قال تعالى (اعدلوا هو اقرب للتقوى) ، ولا يلتفت الى كلام أهل الإرجاء واهل السلطان والانهزاميين والعصرانيين فيهم، فهم لا يثنون على أمثال هؤلاء ولا يحبونهم، وعند الله تجتمع الخصوم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.
س 71/ 2 كتب العقيدة تحوي مئات بل آلاف الصفحات التي تبين حكم الحاكم بغير شرع الله عموما، ولكن كان المراد من السؤال الحكم على بعض الأعيان، وذلك لحاجة الشباب -ولا أقول طلبة العلم- لمن يحسم لهم الموضوع. فبادرت بسؤال الشيخ الخضير حفظه الله، وعن طريق الانترنيت ستصل هذه الفتوى للصغير قبل الكبير، وللجاهل قبل العالم. فيتبين للناس دينهم، وتصفى به عقيدتهم. مرة أخرى أعتذر لك يا شيخ ناصر وأعتذر للشيخ علي الخضير، فيبدو أنني لم أحسب تباعات ذلك السؤال.
ج ـ هذا السؤال سبق الإجابة عليه في أسئلتكم السابقة فعليك بالرجوع إلى ذلك.
انتهت أسئلة الصفحة الثالثة ولله الحمد والمنة، والحمد لله أولا وآخرا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إجابة الشيخ علي الخضير على أسئلة المجموعة الرابعة (وهي أسئلة الصفحة الرابعة)
س 72/ 1 - ما رأيك يا شيخنا الفاضل في الأناشيد التي تسمى بالأناشيد الإسلامية والتي ينشدها أشخاص بصوت جماعي أو فردي , وقد يكون فيها شيء من الدف , فما حكم هذه الأناشيد جزاكم الله خيرًا؟.
ج - الأناشيد الإسلامية إذا صاحبها دف أو شئ من آلات اللهو أو صاحبها تصفيق أو ضرب بالأرجل أو تمايل بالرأس أو الجسم أو كل ما دل على الطرب فإنها محرمة لا تجوز وهو من الغناء المحرم، وهو من المحدثات في الدين ومن البدع وكان هذا الأمر موجودا قديما في زمن الشافعي واحمد وكان يُسمى التغبير (والتغبير هو شعر يزهَد في الدنيا يغني به مغن َ