س 5/ 1 - شخص من المسلمين يعصي الله سبحانه وتعالى بأكله الربا وشربه الخمر وتعاطيه ... هل نقول أنه يعمل عمل أهل الكفر أم نقول أنه يعمل عمل أهل النار؟
وهل بقولنا واحدة منهما نكون قد دخلنا في التكفير؟
ج - نقول أنه عاصي أو مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته أو مؤمن ناقص الإيمان وهذا هو المتواتر عن السلف في تسمية من يشرب الخمر ونحوه وهو الذي ذكره ابن تيمية رحمه الله في العقيدة الواسطية، وإذا قلتم ما ذكرت لم تكونوا دخلتم في التكفير لكنكم أخطأتم في التسمية وخالفتم أهل السنة في ذلك.
س 6/ 1 - ما حكم مشاهدة القنوات الفضائية والدعاية لها وبيعها واقتنائها وإدخالها للبيوت وتمكين الفتيان والفتيات من مشاهدتها .. ؟
ج - حرام ولا يجوز مشاهدة القنوات الفضائية والدعاية لها وبيعها واقتنائها وإدخالها للبيوت وتمكين الفتيان
والفتيات من مشاهدتها ولا بيعها لما فيه من الفساد والشرور والفتنة والكفر والردة قال تعالى (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) وقال تعالى (قل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن) وقال تعالى (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا) وقال تعالى (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم) وقوله (وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا) .
إما بيعها وشراؤها فحرام لحديث (إن الله إذا حرم شيئا حرم ثمنه) رواه أبو داود، وقد ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم لعن بائع الخمر ومشتريه.
س 7/ 2 - ما حكم من يؤخر صلاة العصر أو المغرب أو غيرها متعمدا حتى خروج وقتها بحجة أن عليه جنابة .. وهذا أمر وقع من بعضهم .. وتحجج بأنه خرج لعمله متأخرا .. وتحجج آخر بعدم وجود الماء في خزان شقته مع قدرته على الاغتسال في دورات مياه المساجد القريبة منه .. وآخر تحجج بأنه يريد أن يدرك مكاتب حجز التذاكر ولم يتمكن من الاغتسال لاستعجاله .. ؟
ج - هذا مخطئ ولا يجوز له تأخير صلاة العصر أو المغرب أو غيرها متعمدا حتى خروج