مبطل للصلاة عندهم؟ علما بأني لو جهرت بالسنة في قومي ناصبوني العداء وأعلنوها حربا ضروسا وربما نفروا مني الناس والشباب خاصة فتتعطل بذلك الدعوة ويحرم الناس خيرا كثيرا. أفيدونا بارك الله فيكم , والله هو وحده الهادي الى سواء السبيل. والسلام عليكم ورحمة الله؟.
ج - إن كان لك شوكة ومنعة فعليك أن تجهر بالدعوة وتبين حكم الله فيهم وأن تجهر بالسنة كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان في مكة فقد جهر بالدعوة خصوصا ما يتعلق بإظهار التوحيد والكفر بالطاغوت ومنابذة أهل البدع ومباينتهم.
وإن قدّموك لتصلي بهم فصل بهم صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيّن ذلك ليهلك من هلك عن بينة.
وإن كنت مستضعفا وتخاف على نفسك فيجوز لك ترك الجهر حتى يأتي الله بالنصر , أما ما ذكرت من تعطل الدعوة فإن الدعوة تتعطل وتضيع بالمجاملات والمداهنات لا بالصدع بالحق، قال تعالى (فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين) وقال تعالى (قم فأنذر) .
س 111/ 1 - هل يجوز تمكين الكافر من القرآن إذا رجي إسلامه؟.
ج - نعم إذا أمن المصحف من التمزيق والإهانة وكان فيه مصلحة دخوله للإسلام لحديث (لا تسافروا بالقرآن إلى ارض العدو مخافة أن تناله أيديهم) ولقوله تعالى (وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله) وقد ربط الرسول ثمامة بن أثال وكان لم يُسلم بعد حتى يسمع القرآن ويتأثر لكن إن حصل أن تعطيه أشرطة فيها قرآن فهذا أحسن لأن الأشرطة يجوز مسها من غير طهارة، فإن لم تتمكن فالأولى أن تعطيه قرآن مفسر حتى تتخطى مسألة مس الكافر للمصحف، فان لم يتيسر ذلك فعليك أن تسمعه أنت بعض الآيات وتشرحها له وتناقشه، فان كان لا بد فلا مانع لأنه موضع حاجة، والله اعلم.
س 112/ 2 - ماحكم هدايا البنوك إذا كانت من غير شرط؟.
ج - هدايا البنوك حكمها حكم البنوك فإن كان البنك ربويا ومن البنوك الربوية المحاربة لله ورسوله فهذه لا يجوز قبول هداياهم ولا العمل عندهم ولا التعامل معهم بل يجب هجرهم ومقاطعتهم، فقد لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الربا خمسة آكله وموكله وكاتبه وشاهديه، ولأن