الصفحة 50 من 128

مالك الأشجعي عن أبيه مرفوعا (من قال لا اله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه) .

س 108/ 6- ما حكم الاشعرية في هذا الزمان؟

ج ـ الأشعرية قسمان:

1أ قبورية وثنيين فهؤلاء مشركون.

2 -أشعرية محضة ليس عندهم شيء من باب الشرك الأكبر فهؤلاء حكمهم حكم الأشاعرة السابقين لهم.

والاشاعرة السابقين على قسمين:

1 -الأشعرية الأولى فهؤلاء كلابية وهم طائفة مبتدعة ولا تكفر.

2 -الاشعرية الثانية وهؤلاء جمهور العلماء على عدم تكفيرهم للتأويل وذهب قليل من أهل العلم إلى كفرهم منهم ابن حزم , وابن الجوزي , والدستي، وبعض الحنابلة، والراجح انه يختلف باعتبار الزمان والمكان، فان كان الزمن زمن انتشار للسنة وظهورها، أو المكان مكان سنة ظاهرة كما في زمن الإمام مالك واحمد والشافعي ثم تبنى الاشعرية فهذا كافر، وان كان الزمن زمن غلبة جهل وانتشار للبدعة وخفاء في السنة كزمن ابن تيمية وزمن محمد بن عبد الوهاب، فلا تكفير حتى تزول الشبهة ويعاند والله أعلم.

ملاحظة: هناك طائفة هم من أهل السنة في الجملة لكن وافقوا الأشاعرة وليس أحوالهم أحوال الأشاعرة من تقديم العقل على النقل بل أحوالهم تقديم الكتاب والسنة ونبذ تقديم العقل أمثال البيهقي وابن فورك ونحوهما فهؤلاء ما وقعوا فيه يسمى زلات فيرد ما معهم من باطل وتحفظ مكانتهم ويستفاد من علمهم.

س 109،110ـ السلام عليكم ورحمة الله أما بعد , أيها الشيخ الفاضل إنني من أصل اباضي غير أني -وبما فتح الله علي- لا أعتقد هذا المذهب الذي رد السنن بالرأي وكفر الصحابة -رضوان الله عليهم أجمعين- , علما أنني أقيم بين ظهراني هؤلاء القوم وأقوم بأعباء الدعوة الى الله بما علمني ربي-ولله الحمد- وكثيرا ما يقدمونني للصلاة بهم ... فهل أجهر بالسنة في هذه الحال , كأن أقول بأن الموحد لا يخلد في النار, وهذا بخلاف مذهبهم-كما تعلمون-؟ أوكأن أرفع يدي عند تكبيرة الإحرام في الصلاة وهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت