الصفحة 49 من 128

غير الله فهو مشرك كافر ومن استهزأ بالقرآن فهو مرتد وهكذا هذا الأصل الذي لا يجوز الاختلاف فيه ومخالفه ضال ليس من أهل السنة، أما الأعيان فأمر آخر.

ملاحظة: وهنا أصول منتقاة نحب أن نفيد بها الاخوة وهي:

1 -أن الإسلام هو عبادة الله وحده لا شريك له والإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بذلك فليس بمسلم. 2 - أن من تلبس بشرك أكبر فهو مشرك ما لم يكن مكرها. 3 - عقوبة من ثبت عليه اسم الشرك لا تكون إلا بعد قيام الحجة. 4 - وجوب التفريق بين قيام الحجة وفهم الحجة. 5 - شرط قيام الحجة الذي يستحق به المشرك العقوبة: أ- بلوغ الرسالة أو , ب- التمكن منها. 6 - شروط قيام الحجة في الشرائع: أ- التمكن من العلم. ب- والقدرة على العمل. 7 - شروط تكفير أهل الأهواء والبدع: أ- إقامة الحجة. ب- إزالة الشبهة. 8 - موانع تكفير أهل الأهواء والبدع: أ- عدم بلوغ النصوص الموجبة لمعرفة الحق ب- أو بلغته لكن لم تثبت عنده. ج- أو ثبتت ولم يتمكن من فهمها. د- أو ثبتت ولكن عارضها معارض أوجب له تأويلها. هـ - أو عرضت له شبهة يعذره الله بها. و- أو كان مجتهدا في طلب الحق. 9 - تقوم الحجة على المكلف بفهم دلالة الخطاب لا بمعرفة الحق والصواب. 10 - وجوب التفريق بين المسائل الظاهرة والخفية. 11 - كفر من جحد أمرا معلوما من الدين بالضرورة ما لم يكن حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة أو عاش ونشأ في بلاد كفر. 12 - لا يكفر من أنكر شيئا من المسائل الخفية إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع. 13 - من اجتهد في طلب الحق في المسائل الخفية فلم يدركه كان مأجورا , ومن فرط مع تمكنه منه كان مأزورا. 14 - لحوق الوعيد لأهل الفسق والمعاصي موقوف على انتفاء موانعه.

س 106/ 4 - متى نقول هذا الرجل متأول؟

ج - المتأول هو: كل من فعل فلا أو قولا يضنه حقا أو من الدين وأنه مأجور عليه، وهو في حقيقة الأمر مخطئ.

س 107/ 5 - هل الكفر بالطاغوت شرط من شروط لا اله إلا الله؟ مع الدليل؟

ج - نعم لقوله تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) وقوله (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى) ولحديث أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت