غير الله فهو مشرك كافر ومن استهزأ بالقرآن فهو مرتد وهكذا هذا الأصل الذي لا يجوز الاختلاف فيه ومخالفه ضال ليس من أهل السنة، أما الأعيان فأمر آخر.
ملاحظة: وهنا أصول منتقاة نحب أن نفيد بها الاخوة وهي:
1 -أن الإسلام هو عبادة الله وحده لا شريك له والإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم واتباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بذلك فليس بمسلم. 2 - أن من تلبس بشرك أكبر فهو مشرك ما لم يكن مكرها. 3 - عقوبة من ثبت عليه اسم الشرك لا تكون إلا بعد قيام الحجة. 4 - وجوب التفريق بين قيام الحجة وفهم الحجة. 5 - شرط قيام الحجة الذي يستحق به المشرك العقوبة: أ- بلوغ الرسالة أو , ب- التمكن منها. 6 - شروط قيام الحجة في الشرائع: أ- التمكن من العلم. ب- والقدرة على العمل. 7 - شروط تكفير أهل الأهواء والبدع: أ- إقامة الحجة. ب- إزالة الشبهة. 8 - موانع تكفير أهل الأهواء والبدع: أ- عدم بلوغ النصوص الموجبة لمعرفة الحق ب- أو بلغته لكن لم تثبت عنده. ج- أو ثبتت ولم يتمكن من فهمها. د- أو ثبتت ولكن عارضها معارض أوجب له تأويلها. هـ - أو عرضت له شبهة يعذره الله بها. و- أو كان مجتهدا في طلب الحق. 9 - تقوم الحجة على المكلف بفهم دلالة الخطاب لا بمعرفة الحق والصواب. 10 - وجوب التفريق بين المسائل الظاهرة والخفية. 11 - كفر من جحد أمرا معلوما من الدين بالضرورة ما لم يكن حديث عهد بإسلام أو نشأ ببادية بعيدة أو عاش ونشأ في بلاد كفر. 12 - لا يكفر من أنكر شيئا من المسائل الخفية إلا بعد ثبوت الشروط وانتفاء الموانع. 13 - من اجتهد في طلب الحق في المسائل الخفية فلم يدركه كان مأجورا , ومن فرط مع تمكنه منه كان مأزورا. 14 - لحوق الوعيد لأهل الفسق والمعاصي موقوف على انتفاء موانعه.
س 106/ 4 - متى نقول هذا الرجل متأول؟
ج - المتأول هو: كل من فعل فلا أو قولا يضنه حقا أو من الدين وأنه مأجور عليه، وهو في حقيقة الأمر مخطئ.
س 107/ 5 - هل الكفر بالطاغوت شرط من شروط لا اله إلا الله؟ مع الدليل؟
ج - نعم لقوله تعالى (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) وقوله (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى) ولحديث أبي