الصفحة 66 من 128

فالجواب نعم بمجرد العقد على الزوجة فإن أم الزوجة تحرم حرمة مؤبدة ويكون حكمها حكم المحارم في النظر والنكاح والخلوة والمحرمية قال تعالى لما ذكر المحرمات من النساء في النكاح فقال (حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم - إلى أن قال - وأمهات نسائكم) .

س 143/ 3 - قرأت في بعض الكتب أن الجهاد فرض عين ... ولقد عزمت على المضي ... لأفاجئ بأن والدتي تريد مني الجلوس حتى تراني قد تخرجت و متزوجا .. وتريد أن ترى ابنا مني ... ولذلك أنا محتار هل أفعل ذلك وأتأخر عن النصرة فأكون آثما (علما أنني أحب الأبناء إلى والدتي) ... أم أذهب دون علمها ... ؟

ج - بل إمض للجهاد إن وجب عليك ولا تلتفت لما قلتَ فإن الجهاد اليوم فرض عين كل بما يستطيع وقد أجبنا على سؤال مثله وهذا نصه: (س 92/ 2 - ما حُكم الجهاد في هذا الوقت بالذات، وهل يجوز للشخص أن يترك من يعول كمن لديه أخوة وزوجة وأبناء. ج - الجهاد في هذا الوقت فرض عين(مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الأرض) وقد نقل جمع من أهل العلم أن بلاد المسلمين إذا دُهمت وجب القتال، وأيضا إذا صال صائل وجب فرضا، وقد صال التحالف الدولي اليوم لمحاربة الإرهاب ويقصدون محاربة الإسلام والمسلمين والجهاد في كل مكان كما صرح طاغوتهم الأكبر أنها حرب صليبية، وهي حرب متعددة الأنواع عسكرية واقتصادية وثقافية واجتماعية ... وفي جميع الأمكنة وعلى جميع الأصعدة، وكل يجب عليه بقدر ما يستطيع وليس ميدان القتال هو أفغانستان فقط، بل نجاهدهم في كل مكان فان نوعية الحرب اليوم اختلفت وليس لها ميدان معين ولا ارض محددة، فهم صالوا على الإسلام في كل مكان فنحاربهم في كل مكان، ومن محاربتهم جهاد المقاطعة الاقتصادية فإنها من أقوى وأنكى المقاومة الشعبية المتيسرة للشعوب الإسلامية، كل على قدر استطاعته إلا إن ترتب على ذلك مفسدة خاصة فيعذر الرجل في ذلك قال صلى الله عليه وسلم (لا ضرر ولا ضرار)

س 144/ 4 ـ ما الحد الفاصل بين الموالاة وتولي الكفار؟؟؟ وكيف نفرق بينهما؟؟؟

ج ـ تولي الكفار هذا كفر اكبر وليس فيه تفصيل وهو اربعة انواع:

1 -محبة الكفار لدينهم كمن يحب الديمقراطيين من أجل الديمقراطية ويحب البرلمانيين المشرعين ويحب الحداثيين والقوميين ونحوهم من أجل توجهاتهم وعقائدهم فهذا كافر كفر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت