الصفحة 75 من 128

لأمه فلا يجوز لأن إقامة حد المرتد يرجع للعلماء والأمراء لأنه بحاجة إلى إثبات وحسن إقامة للحد قال صلى الله عليه وسلم (من بدل دينه فاقتلوه) والخطاب بواو الجماعة أي المسلمين لكن يقوم به نوابهم وهم أولي الأمر وهم العلماء والأمراء.

وننصح هذا الأخ بالصبر مع دعوتهم ونصحهم فإن غلب على ظنه أنهم لا يقبلون فيلعتزلهم إن كان قادرا ماليا ويبتعد عنهم قال تعالى (لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم ... الآية) وقال (قل إن كان آباءكم و أبناءكم و إخوانكم وأزواجكم و عشيرتكم - إلى أن قال - أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره) أما الوالدين فلابد من الإحسان إليهما ومصاحبتهما في الدنيا معروفا وتعهدهما بالإحسان والمعروف والله أعلم. س 159/ 2 -ما حكم المسلمين الذين يعيشون في بلاد الكفر وخصوصا العدوة منها كأمريكا، وهم، كما هو معلوم، يدفعو الضرائب لهذه الحكومة، وتستخدمها في حربها على الإسلام والمسلمين. وجزاكم الله خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

ج - لا يجوز لهم البقاء فيها والحالة هذه قال تعالى (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا أولم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها) ولحديث (أنا بريء ممن أقام بين ظهراني المشركين) رواه أبوداود , ولا يجوز لك أن تدفع هذه الضرائب المحرمة والعياذ بالله بأي حال من الأحوال (ومن يتق الله يجعل له مخرجا) .

س 160/ 1- ماحكم الصور الفوتغرافية؟

ج - الصورة الفوتغرافية حرام ويدل على ذلك عموم الأدلة كقوله صلى الله عليه وسلم (كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفس يعذب بها في جهنم) متفق عليه , وحديث (من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ) وفي الصحيح أن الرسول صلى الله عليه وسلم بعث علي بن أبي طالب أن لا يدع صورة إلا طمسها. كما في الصحيح.

والصور الفوتغرافية تسمى صورة وفاعلها يسمى مصورا فتدخل في عموم الأحاديث السابقة.

س -161/ 2 بين حكم مس المصحف للذي ليس على طهارة من أي الحدثين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت