الصفحة 74 من 128

هي الكتب التي تنصحونه بها؟ والكتب التي تحذرون منها؟

ج ـ الذي ننصح طالب العلم الاهتمام بالدليل من الكتاب والسنة والإجماع وأقوال الصحابة إن كان مجتهدا أو مؤهلا لفهم الأدلة وطريقة الاستنباط، فان لم تكن كذلك فعليك أن تسأل من تيسر عندكم من العلماء الموثوقين سواء كان من الحنابلة وفقهم الله أم من غيرهم وفقهم الله قال تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) .

س 157/ 2ـ - بعد دراسة متن الدرر البهية للشوكاني ومتن زاد المستقنع (بشروحه وحواشيه المعروفة) ، بم تنصحون طالب العلم للتقدم في ميدان الفقه؟

ج ـ انصحه أن يتفرغ للتدريس وان يُنشئ حلقة علمية فقهية يُعلم الناس ما علمه الله من هذه الكتب قال تعالى (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) وقال صلى الله عليه وسلم (بلغوا عني ولو آية) (يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) والله أعلم.

س158/ 1 - شيخنا الفاضل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد، فإني أعرف شخصا يحب الإسلام والمسلمين، ويحب الإلتزام، ولكنه لا يستطيع، حيث أنه على الرغم من إلتزامة بالمظهر الإسلامين من لحية ولباس، فإنه يعيش وسط عائلة مرتدة، كافرة بالله العظيم، اللهم إلا أخاه وأخته. أمه من أكفر خلق الله، حيث أمها كلما مرض أخوه وجاءته نوبة من الصرع، سبت الله والدين سبا شنيعا جدا، تكاد تتزلزل الأرض من كلامها، وإذا تأخر في الخارج سبت الدين وأحيانا الله ولكن ليست بالشناعة الأولى، والأب ساكت عن هذا كله، أحيانا يظهر الغضب وأحيانا يسكت، وأحيانا أخرى يكفر بالله العظيم. الأخ لا يدري ماذا يفعل، تأتيه أفكار بأن يذبح أمه، وهو كلما دخل إلى البيت ينقبض قلبه، يحسه بيتا ملعونا لا بركة فيه. سؤالي هو، بماذا تنصحون هذا الأخ؟ مع انه حاول النصح مرات ولكن لا فائدة، وما زال الوالدان على الدرب سائرين.

ج - لا شك أن من سب الله ورسوله فإنه كافر مرتد بالإجماع سواء أكان هازلا أم جادا جاهلا أم عامدا لكن مع كفر والديك فعليك أن تصاحبهما في الدنيا معروفا قال تعالى (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا) وقال (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) , أما ذبحه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت