وهم موجودون في نجران واليمن والهند، ونصيرية ودروز في الشام. وأما الشيعة الذين عندهم تشيع لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وآل البيت فقط وتقديم لعلي فهؤلاء انقرضوا ولا يوجد منهم اليوم فيما أعلم أحد.
والموجود اليوم هم الرافضة والإسماعيلية الباطنية والنصيرية الباطنية والدروز الباطنية وهذه الطوائف الأربع هم الذين يؤلهون آل البيت ويستغيثون بهم وهم قبوريون فهؤلاء مشركون كفار وليسوا بمسلمين ولا فرق بين علمائهم أو مقلديهم وجهالهم فكلهم مشركون وليسوا بمسلمين ولا يعذرون بالجهل في عبادتهم لغير الله.
أما الزيدية فمن كان منهم قبوري يذبح لغير الله أو يستغيث بغير الله فهذا مشرك كافر
ومن كان منهم من أهل الكلام والأهواء والاعتزال فحكمه حكم المعتزلة والله اعلم.
أما من قال إن الخلاف بيننا وبينهم في الفروع فهذا خطأ عظيم يدل على جهل عظيم بل الخلاف في الأصول، وخلاف كفر وإيمان وإسلام وشرك، ما عدا الزيدية ففيهم تفصيل كما ذكرنا.
س 23/ 1 - ماذا نفعل تجاه هذا الاستضعاف من أعداء الله؟
ج - أحكام الاستضعاف هي كالتالي:
أما ما يتعلق بالتوحيد والعمل بلا إله إلا الله وشروطها واجتناب نواقضها والولاء البراء والكفر بالطاغوت فهذا لابد منه زمن الاستضعاف أو غيره وهو فرض عين في كل الأحوال فيما يتعلق بالقلب من الولاء البراء والكفر بالطاغوت والبغض والمعاداة قال تعالى (يا أيها المدثر قم فانذر وربك فكبر وثيابك فطهر والرجز فاهجر) , أما التصريح بذلك وإظهاره فهو متعلق بالاستطاعة من استطاع فيعمل به قال تعالى (قل يا أيها الكافرون لا اعبد ما تعبدون) وإن لم يستطع المستضعف فعليه ما يستطيع قال تعالى (فاتقوا الله ما استطعتم) وقال تعالى (لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) ., وإن صبر واظهر ذلك فهذا أكمل وأعظم في الجهاد قال تعالى في مدح من جهر (إذ قالوا لقومهم انا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده) , فإن كان لا يستطيع وخشي على نفسه من تولي أعداء الله فيجب عليه الهجرة إن استطاع قال تعالى (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيما كنتم قالوا كنا مستضعفين