الصفحة 12 من 12

تعبتْ في مُرَادِهَا الأجسامُ ... فهذا جهد المقل، وبضاعتي المزجاة وضعتها بين يديك - أيها القارئ الكريم - ليكون في هذا لفت نظرك وغيرك إلى خطورة هذا الأمر الذي كثر الإبتلاء به، والذي كثر التساهل فيه، والذي قد يقع من الإنسان ولو بدون قصد.

راجيًا من الله حسن المقصد وتنبيه الأمة إلى خطورة ما يهدم دينها ويفسد عقيدتها. وجدير بنا أن نأخذ ديننا بجدية تامة، وأن نبتعد عن السفاسف والهزء والسخرية، وأن نربي أنفسنا وأجيالنا على الجدية وعلو الهمة، فإن ذلك من معالي الأمور، وصدق القائل:

وإذَا كَانت النّفُوسُ كِبَارًا

فما وجدت - حفظك الله - من خلل أو زلل فقدمها لأخيك كات هذه السطور هدية ونصحًا، ولك منه الانصياع للحق والدعاء بظاهر الغيب، وما وجدت من صواب وخير فادعوا لكاتبه، ونبه إخوانك وذويك إلى خطورة الإستهزاء وحفظ الألسنة والأعين عن هذا العيب المشين والله يتولانا جميعًا بحفظه ومنّه وكرمه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

ضحى يوم الجمعة 20/ 11/1412هـ

مكة المكرمة، حرسها الباري من كل مكروه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت