فهرس الكتاب
ـ الشبهة الثانية:
حديث حذيفة
ـ نقل كلام الإمام البزار في أن هذا الحديث قد رواه أكثر الرواة موقوفا على حذيفة.
ـ نقل كلام الأئمة في أن رواية أبو معاوية عن غير الأعمش ضعيفة مضطربة.
ـ ليس في الحديث أنهم فعلوا شركا فعذروا بجهلهم.
ـ الحديث خارج عن محل النزاع الأصلي (أن من تلبس بالشرك الأكبر ونقض التوحيد جهلا يكون كافرا) .
ـ الرد على من قال بأن القوم لا يعرفون معني لا إله إلا الله.
ـ ختم الرد على هذه الشبهة بكلام نفيس للشيخ أبو محمد المقدسي فك الله أسره
ـ نقل أقوال أئمة الجرح والتعديل في أن أبو معاوية (محمد بن خازم الضرير) متهم بالإرجاء.
ـ الشبهة الثالثة:
حديث الرجل الذي حرق نفسه
ـ مذاهب العلماء في فهم هذا الحديث:
المذهب الأول:
الأخذ بظاهر الحديث وأن الرجل كان شاكا في قدرة الله إلا أنه كان جاهلا فعذر بجهله.
المذهب الثاني:
الذين قالوا بأن قوله: (لئن قدر) هو بمعنى ضيق أو قضي وان الرجل لم يكن شاكا في قدرة الله.