الصفحة 136 من 141

ـ الشبهة الثانية:

حديث حذيفة

ـ نقل كلام الإمام البزار في أن هذا الحديث قد رواه أكثر الرواة موقوفا على حذيفة.

ـ نقل كلام الأئمة في أن رواية أبو معاوية عن غير الأعمش ضعيفة مضطربة.

ـ ليس في الحديث أنهم فعلوا شركا فعذروا بجهلهم.

ـ الحديث خارج عن محل النزاع الأصلي (أن من تلبس بالشرك الأكبر ونقض التوحيد جهلا يكون كافرا) .

ـ الرد على من قال بأن القوم لا يعرفون معني لا إله إلا الله.

ـ ختم الرد على هذه الشبهة بكلام نفيس للشيخ أبو محمد المقدسي فك الله أسره

ـ نقل أقوال أئمة الجرح والتعديل في أن أبو معاوية (محمد بن خازم الضرير) متهم بالإرجاء.

ـ الشبهة الثالثة:

حديث الرجل الذي حرق نفسه

ـ مذاهب العلماء في فهم هذا الحديث:

المذهب الأول:

الأخذ بظاهر الحديث وأن الرجل كان شاكا في قدرة الله إلا أنه كان جاهلا فعذر بجهله.

المذهب الثاني:

الذين قالوا بأن قوله: (لئن قدر) هو بمعنى ضيق أو قضي وان الرجل لم يكن شاكا في قدرة الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت