الصفحة 139 من 141

الشبهة الخامسة: (حديث عائشة في قصة البقيع)

ـ الإشارة إلى فضل عائشة وأنها العالمة بالله وباطلاعه على ما في صدور الناس.

ـ الرد على هذه الشبهة من وجوه:

ـ الوجه الأول: أن عائشة يستحيل أن تجهل صفة متعلقة بربوبية الله كان يثبتها أهل الجاهلية الجهلاء.

الوجه الثاني: أن عائشة لو كانت شاكة في علم الله فلما لم ينكر عليها النبي صلى الله عليه وسلم؟

ـ الوجه الثالث: أن الرواية التي فيها أن قول (نعم) من قول النبي صلى الله عليه وسلم معلولة عند أهل العلم.

ـ الوجه الرابع: أن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.

ـ مناقشة قول ابن تيمية في ما ذهب إليه أن عائشة كانت شاكة في علم الله

الفصل الخامس

نصوص وأقوال العلماء

ـ قول أبي حنيفة

ـ قول الإمام أحمد بن حنبل

ـ الإمام بن جرير الطبري

ـ قول الإمام القرافي

ـ قول الإمام أبي الوفاء بن عقيل

ـ قول الإمام البغوي

ـ قول الزركشي والسيوطي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت