الصفحة 138 من 141

أولا: قيام الرجل بالتوحيد.

ثانيا: الرجل لم يكن شاكا في أو جاهلا بأصل قدرة الله.

ـ الشبهة الرابعة:

حديث سجود معاذ

ـ نقل كلام الإمام الدارقطني في إعلاله لهذا الحديث.

ـ نقل كلام الإمام أبي حاتم.

ـ نقل كلام الإمام بن حزم في تضعيفه لهذا الحديث

ـ السجود لغير الله له حالات:

ـ الحالة الأولى:

أن السجود لغير الله على نوعين:

ـ سجود عبادة يراد به التقرب لطلب النفع ودفع الضر وهذا شرك محض.

ـ سجود على وجه التحية وفعله لغير الله محرم وغير شرك وإنما حرم في هذه الملة.

ـ الحالة الثانية:

ـ أن السجود على وجه العبادة شرك بالله وهو محرم في جميع الشرائع

ـ الرد على الشبهة (سجود معاذ) :

ـ سجود معاذ لم يكن على وجه العبادة وإنما كان على وجه التحية وهو أمر كان جائزا قبل ذلك ونقل الأدلة التي تؤيد ذلك.

ـ اعتراض لصاحب القول المبين والرد عليه.

ـ اعتراض آخر له والرد عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت