!! فضلًا .. على من يداهنهم أو يعمل تلك الانتخابات معهم!! فرفض كل ذلك صلى الله عليه و سلم .. و قال لهم: دونكم الشمس!! - تعجيزًا لهم! -.
قال تعالى موضحًا منهج رسله و أنبيائه و الدعاة إليه: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) و اعلم أن الطريق قد بينه الله تعالى عند قوله: (إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ) .
نعم أخوتي في الله .. إنها = التصفية و التربية = إنها السبيل الوحيد للرجوع إلى العز و التمكين .. إنها العودة إلى الكتاب و السنة بفهم سلف الأمة .. إنها تربية المسلمين على دينهم الحق و التحلي بفضائله .. إنها تصفية ما علق بحياة المسلمين من الشرك و البدع و المنكرات .. و الأفكار الدخيلة الباطلة!! التي شوهت صفاء الإسلام .. قال تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) ، و من أحب المزيد من البيان و التفصيل فلينظر الكتب التالية:
= إسعاف أولي الألباب بما في الانتخابات من مفاسد و أضرار و أتعاب!! لفضيلة الشيخ حسن بن قاسم الريمي- حفظه الله -.
= الإسلاميون و سراب الديمقراطية!! الأستاذ عبد الغني الرحال
= الأحزاب السياسية في الإسلام!! لفضيلة الشيخ صفي الرحمن
= حقيقة الشورى في الإسلام لفضيلة الشيخ محمد أمان الجامي - رحمه الله -.
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم