فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 6

حيث ان الله تعالى ...

-نفى ان يكون لغير ملك؛ {لَا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْض} ،.

-نفى ان يكون له شريك؛ {وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِن شِرْكٍ} .

-الله تعالى نفى ان تكون هذه المعبودات عونا له؛ {وَمَا لَهُ مِنْهُم مِّن ظَهِيرٍ} .

ان المُلك لله فقط، وكل ما دون الله باطل، وكل هذه الالهة المعبودة بالفرية والكذب، أمرنا الله تعالى؛ ان نحطمها كي يكون الدين خالصا لله - الاصنام والاوثان، منذ هبل بالامس إلى تمثال الحرية اليوم -

كانت ُسنة ابراهيم عليه السلام مهمة في المعالجة؛ {فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ} ، {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَّهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ} .

كذلك يشتمل اخلاص العبادة لله؛ ألا تنزلق الشعوب في الانتقال إلى الوثنية والالتجاء إلى عبادة القبور، أو الصالحين، فلقد لعن المصطفى اليهود والنصارى لأنهم اتخذوا قبور انبياءهم مساجد.

فإن الطواف بالقبور؛ دعوة إلى الوثنية، اذا عرفنا ان الطواف عبادة اختص بها البيت الحرام فقط، ولا تحق لأي مكان آخر، فما بالنا من وثنية الواقع الحالي في شد الرحال إلى القبور والطواف بها، التي اقيمت عليها المساجد؟!

روى مالك في الموطأ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (اللهم لا تجعل قبرى وثنًا يعبد، أشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور انبياءهم مساجد) .

قال تعالى: {وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا} .

قال ابن عباس: (هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا اوحى الشيطان إلى قومهم ان انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسوا فيها أنصابا وسموها بأسمائهم، ففعلوا ولم تعبد، حتى إذا هلك أولئك ونسي العلم فعبدت) .

قال ابن القيم: (قال غير واحد من السلف: لما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت