الصفحة 147 من 154

1ـ مسألة موالاة الكفار وأقسامها وأمثلتها،2ـ مسألة السكن مع الكفار، 3ـ حكم العمل عند الكفار أو الطواغيت 4ـ حكم التجنس بجنسية الكفار 6ـ حكم الهجرة من وإلى بلاد الكفار 7ـ حكم لبس الصليب وتكفير أهل العلم بذلك 8ـ استخدام العمال والسائقين وغيرهم من عموم العمالة الكافرة في جزيرة العرب 9ـ حكم الإحسان والعدل في الكفار 10ـ حكم دخول الأحزاب العلمانية والكفرية،

هذه عشر مسائل سوف نتكلم فيها إن شاء الله في باب الكفر بالطاغوت (ألم تر إلى الذين يزعمون) إن شاء الله نظرا لكثرتها وذلك الباب أنسب لها،

والخلاصة في هذا الباب: أن المصنف فسر توحيد الألوهية ومعنى الشهادة بتفسيرين، تفسير خاص مختصر يجمع أصول معنى هذه الكلمة، وشرح مطول لها هو مجموع الأبواب التي بعده (ولذا قال وشرح هذه الترجمة ما بعدها من الأبواب) أي أن ما بعدها من الأبواب شرح مطول لتفسير هذه الكلمة،

وهذا الباب سلك فيه المصنف الاختصار حيث فسر توحيد الألوهية بأصوله، وهذا من الدقة والفهم الذي أعطيها هذا الإمام المبارك بل هذه من الكرامات العلمية التي يهبها الله من يشاء من عبادة والله ذو الفضل العظيم،

فالتوحيد إفراد الله بالدعاء (استغاثة أو استعاذة أو التجاء أو شفاعة وتوسط) وبالطاعة وبالمحبة والبراءة من الشرك والطاغوت ومن المشركين والطواغيت، وهذه الأربعة هي أصول توحيد الألوهية،

وبالمقابل هذه الأربعة إذا صُرفت لغير الله فهي أصول شرك الألوهية، ولذا في مجموعة التوحيد في أول رسالة قال وأنواع الشرك أربعة شرك الدعوة (أي الدعاء) وشرك الطاعة، وشرك المحبة وشرك النية، وما بعد هذا الباب سوف يكون شرحا لمعنى توحيد الألوهية، لكن شُرح بطريقة أخرى بينها الشيخ ابن عتيق في كتابه إبطال التنديد ص30 فقال (يعنى أن المصنف قال ما بعد هذه الترجمة من الأبواب شرح للتوحيد وشهادة أن لااله إلا الله ببيان ضده فقد قيل فبضدها تتبين الأشياء فلا بد في معرفة التوحيد من معرفة ضده) وهذه الكلمة قالها الشيخ محمد بن عبد الوهاب قبل كما في تاريخ نجد ص 489 فاعلم أرشدك الله أن الحق لا يتبين إلا بالباطل كما قيل وبضدها تتميز الأشياء) اهـ وقال مرة (إن التوحيد لا يعرفه إلا من عرف الجاهلية) تاريخ نجد ص 259

وإذا كانت المسالة هكذا أن ما بعدها غيرُها فمعناه أننا سوف ننتقل إلى طريقة أخرى وتوجة آخر في عنوان الباب و المتن والمسائل وفي الشرح وهذا الذي جعلنا نحس أننا بعد هذا الباب سوف ننتقل إلي شئ جديد فناسب أن نجعل ما تقدم قسما مستقلا، وجزءا أول وما بعده يكون قسما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت