فهرس الكتاب
أما التحقيق باعتبار لوازم التوحيد وتوابعه فمثلا ما يتعلق بالموحدين وما يتعلق بضدهم وهم المشركون، فالتحقيق في الموحدين فعل ما أُمر به من نصرتهم وموالاتهم وإعانتهم وهكذا، وهذا له أصل وواجب وتحقيق،
ومثله بالنسبة للمشركين والبراء منهم له أصل وواجب وتحقيق، فالأصل بغضهم ومعاداتهم والبراء منهم وتكفيرهم وهذا من أصول التوحيد، وله واجب مثل التصريح بكفرهم مع القدرة، وله تحقيق هو الذي ذكره المصنف هنا مثل الابتعاد عنهم وهَجرهم وعدم تكثير سوادهم وهكذا
وهكذا بالنسبة للطاغوت نفس الخطوات السابقة
ومثله مسألة الشرك فله أصل وهو ترك الشرك الأكبر لا يصح التوحيد إلا بذلك، وله واجب وهو ترك الشرك الأصغر، وله تحقيق وهو ترك شوائب الشرك كما قال الحفيد عبد الرحمن على التفصيل السابق، وكما نقلنا من كلام ابن تيميه 0ومنها البدع والمعاصي المتعلقة بالشرك لها أصل وواجب وتحقيق كما سبق
0ومن ثَم فمن حقق ذلك بوجه عام كما ذكرنا فحُق له أن يكون من السبعين ألف الذين منّ الله عليهم بذلك، أو يكون ممن هو دونهم من أهل الاقتصاد وأهل اليمين، ومن يهدي الله فهو المهتدي، وذلك فضل الله يُؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم 0
مسألة: هناك تحقيق يتعلق بأنواع التوحيد، فإذا قلنا أنواع التوحيد ثلاثة
فالتحقيق بهذا الاعتبار ثلاثة:
1ـ تحقيق توحيد الأسماء والصفات
2ـ تحقيق توحيد الربوبية
3ـ تحقيق توحيد الألوهية وهو هذا الباب الذي معنا 0