‹
الصفحة 9 من 9

إنتهى بعونه تعالى

في العشرين من شهر ربيع الثاني

سنة 1425 من هجرة سيدي المصطفى صلى الله عليه وسلم

وكنت قد كتبت جلّ ما في هذه الرسالة في سجن رومية لبنان ردًّا على أحد قادة"حزب التحرير الإسلامي"الذي لم يفتأ يروج لعقيدته الفاسدة بين المسلمين.

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك

جابر بن عبد القيوم الساعدي

أبو قتيبة الشامي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت