فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 477

17.انتشار أنواع أخرى من"الزواج"؛ وبعضها يفتقد الأركان الشرعية للزواج مثل الزواج العرفي والزواج المدني وفي مصر وحدها رصدت دراسةٌ أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية عشر آلاف حالة زواج عرفي بين مديرٍ وسكرتيرته !. وبعض أنواع الزواج أفسده"الذواقة"من الرجال كزواج المسيار المعروف سابقًا بزواج النهاريات .

18.السياحة الجنسية ؛ وقد تكون بسفر الرجال للخنا والزنا عياذًا بالله أوسفرهم لما يتوهمونه زواجًا شرعيًا وقلما يكون . وقد تكون السياحة بقدوم العاهرات للبلدان الإسلامية لممارسة البغاء ونشر الأوبئة ؛ وكم من بلدٍ"إسلامي"دَبَّ فيه العهر ودرج بما لا يصلح معه إلا فتحٌ إسلامي جديد ؛ وبعض البلدان الإسلامية ستكون في المستقبل القريب بؤرةً للأيدز والأمراض الجنسية في المشرق الإسلامي على ذمة منظمة الصحة العالمية . وقد زار صحفي فرنسي بلدًا إسلاميًا فلما عاد من مهمته الصحفية لم يزد على أن وصف ذلكم البلد العزيز على قلوبنا بأنه ماخور ؛ والمشتكى لله وحده ممن تسلطوا على عفاف المسلمات فيه .

19.الزواج من الأجنبيات وهو سبب ثانوي؛ والأجنبية المقصودة هنا النصرانية كما في التعريف الشرعي للأجنبي أنه أحد اثنين: إما الكافر أو مَنْ ليس محرمًا.

20.مصادمة شرع الله بالقوانين الوضعية ؛ فالقانون المبكي في تونس يحرم التعدد ويعده جريمة ، والقانون المضحك في المغرب يلزمُ الزوجَ بأخذ موافقةٍ خطية من زوجه الأولى على التعدد !

21.انصراف الحكومات الإسلامية عن واجبها تجاه هذا الموضوع ؛ ونحن لا نحمِّل الحكومات جميع المسؤولية لكننا نطالبها بالالتفات للقضايا الاجتماعية بدءًا من الدقة والتحري في اختيار الوزراء المعنيين بالتربية والثقافة والشؤون الاجتماعية والإعلام والعدل ومرورًا بالتخطيط للقضاء على العنوسة ضمن خطط التنمية وانتهاءً بمراقبة النتائج والتفاعل معها .

22.ترفعُ بعض الرجال عن الزواج بدعوى الانشغال بالعلم؛ وعجبًا لهم فالزواج سنة إمام العلماء صلى الله عليه وسلم؛ وعزوبة قلة من العلماء لا يقاس عليها ألبته.

23.أنفةُ بعض النساء من الزواج تيهًا وكبرًا ؛ وقد رُوي في تاريخ الهند المسلمة أن الأميرةَ زيب النساء ابنة الشاه محي الدين عالمكير- وهو سادسُ حاكمٍ مغولي للهند - لم تتزوج قط لغيرتها بأن تكون ضجيعةً لأحد الرجال لأنها كانت شاعرةً تسحرُ الألبابَ وتفلقُ القلوبَ ولا تضاهيها امرأةٌ في الهند بجودة القريحة وسلامة الفكرة ولطافة الطبع .

24.فقدان بعض الشباب لأهلية الزواج بسبب انغماسهم في الملذات والشهوات أو غرقهم في مستنقع المخدرات أو تلوثهم بالأوبئة الفتاكة أو كسلهم فلا تجارة ولا عمل ولا حرفة. وأذكر أن عميد إحدى الكليات الطبية قال لي قبل ثلاثة عشر عامًا: عندي خمسُ بناتٍ وإذا تأملتُ واقعَ الشبابِ حرتُ كيفَ سأرضى منهم أزواجًا لبناتي ! فاللهم صلاح القلوب ورقي العقول وزكاة النفوس .

25.أنَّ الأثرياء والمحسنين لم يلتفتوا إلى هذا الجانب في الهبات والأوقاف والصدقات والزكوات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت