فهرس الكتاب
4.أصدقاء السوء: اختر أيها الأب لأبنائك من الأصدقاء من يكون عونًا لهم على طاعة الله ورسوله ، وحذرهم من أصدقاء الشر والسوء ، وإذا أردت أن تعرف أخلاق ابنك فسأل عن قرينه وصاحبه فالجواب هناك .
5.الوسائل المعينة على الزنا: وهذه النقطة هي محور هام ينبغي لجميع أولياء الأمور التنبه لها ، فها هي البيوت قد اكتست حُلة من السواد والظلمة فوق أسطحها بما يسمى ( بالدش ) ، فهو الآن أساس كل بلاء وشر ونقمة ، وفساد وفتنة ، فهو والله يدعوا إلى الرذيلة والعهر والجريمة ، والفسوق والأعمال المشينة ، وقد يعرض في بعض برامجه ما يدعوا إلى الكفر والإشراك بالله تعالى ـ فلاحول ولاقوة إلابالله ـ فسبحان الله العظيم ، كيف يعرف أولئك المسلمون أن هذا شر وبلاء وفتنة ومع ذلك يدخلونه إلى بيوتهم أما علموا أنهم سيُسألون عن هذه الأمانة التي بين أيديهم من الأولاد والنساء ، قال صلى الله عليه وسلم: [ ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاشٌ لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة ] ( متفق عليه ) ، وقال عليه الصلاة والسلام: [ كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ، والأب راع ومسؤول عن رعيته ] ( متفق عليه ) ، ومن الوسائل المعينة على فعل فاحشة الزنا ، جهاز ( الفيديو ) ، ( والتليفون ) ، إذا أساء الناس استخدامها فستكون من الوسائل الهدامة بلا شك ، ومن الأسباب أيضًا ( المجلات الخليعة ) ، ثم عمت البلوى وانتشرت اللأوى ، وصاحت البيوت بالآهات ، ودعت بالويلات بسبب ما يسمى ( بالإنترنت ) فاحذروا أيها الشباب واحذرن أيتها الشابات من الوقوع فريسة لمخططات أعداء الإسلام فلا تكونوا معاول عدم لأمتكم ، بل كونوا أداة بناء فعالة ترجوا الخير لأمتها .
6.الغناء: فقد قيل أن الغناء بريد الزنا ، وهو من الأسباب الرئيسة لوقوع صاحبه في الفاحشة ، وهو محرم بكتاب الله تعالى ، وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، وإجماع الأمة .
وإليك أيها القارئ الكريم أدلة تحريم الغناء:
قال تعالى: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث لضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًا أولئك لهم عذاب مهين } ( لقمان 6 ) ، ولهو الحديث هو الغناء كما فسره ابن مسعود قال: والله الذي لا إله إلا هو إنه الغناء ، رددها ثلاثًا ، وقال ابن عباس: نزلت في الغناء وأشباهه .
وقال تعالى: { وأنتم سامدون } ( النجم 61 ) ، ومعناه الغناء ، واسمدي لنا: أي غني لنا .
وقال تعالى: { واستفزز من استطعت منهم بصوتك } ( الإسراء 64 ) ، قال مجاهد: بصوتك: أي الغناء والمزامير . فالغناء صوت الشيطان ، والقرآن كلام الرحمن ، فاختر أي الكلامين تريد وتسمع .
وقال صلى الله عليه وسلم: [ لا تبيعوا القينات ( المغنيات ) ، ولا تشتروهن ، ولا تعلموهن ، ولا خير في تجارة فيهن ، وثمنهن حرام ، وفي مثل هذا أنزلت هذه الآية: { ومن الناس من يشتري لهو الحديث لضل عن سبيل الله } إلى آخر الآية . ( الصحيحة رقم 2922 ) .