هذه دعوتنا
الله أكبر بالدفاع سأبتدي ... وهو المعين على نجاح المقصد ...
وهو الذي نصر النبي محمدا ... وسينصر المتتبعين لأحمد ...
وبه أصول على جميع خصومنا ... وأعده عونا على من يعتدي ...
سأسل سهمًا من كنانة وحيه ... وبه أشد على كتائب حسدي ...
وبه سأجدع أنف كل مكابر ... وبه سأرصد للكفور الملحد ...
وسأستجير بذي الجلال وذي العلا ... لا لن أضام إذا استجرت بسيدي ...
وسأستمد العون منه على الذي ... لمز الأحبة بالكلام المفسد ...
حتى اشتت شملهم بأدلة ... مثل الصواعق في السحاب الأسود ...
وبنور وحي الله أكشف جهلهم ... حتى يبين على رؤوس المشهد ...
لا تلمزونا يا خفافيش الدجى ... بتطرف وتسرع وتشدد ...
لا تقذفونا بالشذوذ فإننا ... سرنا على نهج الخليل محمد ...
ولكل قول نستدل بآية ... أوبا لحديث المستقيم المسند ...
والنسخ نعرف والعموم واننا ... متفطنون لمطلق ومقيد ...
ونصوص وحي الله نتقن فهمها ... لا تحسبون الفهم كالرأي الردي ...
وإذا تعارضت النصوص فإننا ... بأصول سادتنا الأئمة نهتدي ...
ونحارب التقليد طول زماننا ... مع حبنا للعالم المتجرد ...
وكذا الأئمة حبهم متمكن ... من كل نفس يا برية فاشهدي ...
وترق أنفسنا لرؤية من غدا ... في ربقة التقليد شبه مقيد ...
أنا نرى التقليد داء قاتلا ... حجب العقول عن الطريق الأرشد ...
جعل الطريق على المقلد حالكا ... فترى المقلد تائها لا يهتدي ...
فلذا بدأنا في اجتثاث جذوره ... من كل قلب خائف متردد ...
ولسوف ندمل داءه وجراحه ... بمراهم الوحي الشريف المرشد