"الإشاعة":"النفس الزكية هذا غير النفس الزكية الذي في زمن المنصور العباسي قتله موسى بن عيسى عم المنصور"، وقال عبد العليم صاحب رسالة:"أحاديث المهدي":"ولعله قد لقب بهذا اللقب بسبب ورود هذه الكلمة في هذا الحديث".
قلت: وهذا نص صريح في أن المهدي لا يخرج إلا بعد هذه الحادثة، وأن يزف إلى الخلافة كما تزف العروس بعد قتل النفس الزكية، ويكون ذلك بسبب غضب الناس على من قتل ذلك الرجل.
تنبيه: رجح صاحب الرسالة أن اسم الراوي:"الماحر"وليس"الماحي"ولعل ذلك من التصحيف، والله أعلم.
4 -أحاديث الرايات السود:
وهي لا تنزل عن درجة الاحتجاج، فإن حديث ابن ماجه الذي عن ثوبان على أقل أحواله حسن، فخالد الحذاء قال فيه الذهبي:"ليس بدون هشام بن عروة، وأبو قلابة ذكره ابن حجر في الطبقة الأولى من المدلسين -أي الذين لا يضر تدليسهم، وحديث ابن مسعود الذي عند ابن ماجة أيضًا حسنه الألباني في"السلسلة الضعيفة"وله متابعة عند الحاكم وعند أبي الفتح الأزدي قال: حدثنا العباس بن إبراهيم حدثنا محمد بن ثواب حدثنا حنان بن سدير عن عمر بن قيس عن الحسن عن عبيدة عن عبد الله، وبهذا فأقل أحوال الحديث أن يكون حسنًا، وإنما استنكر الألباني لفظ:"فإن فيها خليفة الله المهدي"أنظر الضعيفة رقم 85."
قال ناسخها عبد الله بن يوسف: (هذا ما كان قد كتبه المعلم حفظه الله أواخر سنة 1399هـ ولم يوف الموضوع حقه لظروف طرأت عليه)
تاريخ النسخ 18 محرم 1402هـ.