فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 91

أحكام الضرورة: ـ

هى قواعد مكملة تعتبر بحيث لا تعود على أصلها بالإبطال مثل سد الذرائع وفتحها واعتبار المآلات وهى راجعة إلى رفع الحرج عن الأمة ونفى التكليف بما لا يطاق وهى تقدر بقدرها وتزول بأسبابها وعندما يتعرض المسلم لموقفٍ يفرض عليه الفتنة عن دينه بشكلٍ دائمٍ وليس إكراهًا عارضًا يفلت منه عندما تنتهى مغبته فلا يباح له بأى حالٍ الإستجابة لذلك مهماكان حجم التضحيات لا تشرك بالله وإن قطعت وإن حرقت/قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا/ (الأعراف:89)

/وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ/وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم [لا تشرك بالله وإن قتلت أو حرقت] وهذا مثل من عرض عليه التنصير وغيره في الأندلس والشام وغيرها نعوذ بالله من الخذلان ولا حول ولا قوة إلا بالله

الجهل

أوضاع الناس بالنسبة لخفاء العلم واشتهاره:

1ـ بالنسبة لاشتهار العلم الناس أربعة أنواع: ـ

أـ مؤمن قد علم التوحيد والشرائع وعمل بها ومات عليها

ب ـ كافر كفر عناد علم الحق وخالفه مثل اليهود المغضوب عليهم

ج ـ كافركفر ضلال ضل عن الحق مع وجود واضحة الطريق الحق والصواب (الضالين)

دـ كافر كفر إعراض لم تصل إليه دعوة الحق لتقصيره في طلبها مع وجود المنتصب للتوحيد والسنة.

بالنسبة لخفاء العلم الناس ثلاثة أنواع: ــ

أ ـ من آمن وأدرك التوحيد وغابت عنه الشرائع لانقطاع ولاية التبليغ أو لوجوده في باديةٍ نائيةٍ وهنا إما أن يدخل في نطاق العفو أو إسقاط التكليف بالشرائع التى غابت عنه.

ب ـ من شارك فيما عليه قومه من عبادة غير الله والتحريم

والتحليل من غير سلطانٍ من الله والمولاة على هذه الشرعة

فقد اختلف فيه أهل السنة إلى أقوال:

1 -النجاة مطلقًا لخفاء العلم واندراس الشرع.

2 -العذاب مطلقًا لموته على الشرك.

التفصيل:

أ ـ إذا كان مريدًا للهدى طالبًا له يقول يا رب لو علمت لك دينًا خيرًا مما أنا عليه لاتبعته فهذا ناجٍ.

ب ـ وإن كان معرضًا لا يحدث نفسه بغير ما هى عليه فهو هالك

ج ـ التوقف فيه:- الله أعلم بما كانوا يعملون دـ الإمتحان في عرصات يوم القيامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت