فهرس الكتاب
بالإسلام بعد تلفظه بالشهادتين حتى يقر أن رسالة محمدٍ للناس كافةً وأنها ناسخةً لشرائعهم وأنه يلزمه اتباعها ويبرأ من كل دينٍ خالفها.
4ـ وإن كان مرتدًا:
أ- فإسلامه خروجه من ردته
ب ـ الشعيرة التى لا يشترك فيها المسلم والكافر.
ج ـ التبعية التى يصح بها الإسلام للصغير والمجنون واللقيط بتبعية الدار أو الأبوين أو أفضلهما دينًا.
طرق إثبات الردة:-
لا يكفى لثبوتها الأمارات والريب بل لابد من أقوالٍ و أفعالٍ ثم يقوم معه وقوف على القصد، وانتفاء عوارض الأهلية من الجهل، والإكراه، والخطأ، والنسيان، وذهاب العقل وغير ذلك ثم إقامة الحجة، والإستتابة فإذا استمر الكفر بعد كل هذه الإجراءات تحولت التهمة إلى إدانةٍ وتحول كفر النوع إلى كفر معين، وفى حالة وجود سلطة شرعية فإن ذلك يتم من خلالها وفى حالة انتفائها فمن صح عنده كفر معين لا يلزم بهذا الحكم غيره إلا أن يقوم على صاحبه البينات التى يعلمه بها العام والخاص من أهل الحق، وعند ذلك يصير هذا كفرًا بواحًا عندنا فيه من الله برهان دون الحاجة لقيام السلطة الشرعية أو إعلان الحكم خلالها
أقوال الطوائف:- طوائف السنة، وطوائف البدعة:- يجب أن نفرق بين الطرق الشرعية لإثبات حكم الإسلام وحكم الردة وبين خطاب التكليف إلى الأمة بمراتب التكليف الثلاثة:- (إسلام، إيمان، إحسان، وبين الأعمال والأقوال والإعتقادات) وكلامنا هنا ليس في الطرق الحكمية لإثبات حكم الإسلام وحكم الردة، وليس في الإيمان والإحسان كمرتبتين من مراتب التكليف، ولكن كلامنا في مرتبة الإسلام فقط كمرتبةٍ من مراتب التكليف الثلاثة، ومن ثم فإن أى كلامٍ عن مرتبة الإيمان (مرتبة القصد) أو مرتبة الإحسان (السابق بالخيرات) يكون خارجًا عن محل النزاع، وهذه المراتب الثلاثة للتكليف تسمى (إسلام، إيمان، إحسان) أو (إيمان مجمل، إيمان واجب، إيمان كامل) أو (إيمان واجب يشمل مرتبة الاسلام والايمان) (وإيمان كامل) ، ويسمى صاحب مرتبة الإسلام الظالم لنفسه ويسمى صاحب مرتبة الإيمان المقتصد، وصاحب مرتبة الإحسان السابق بالخيرات أو مسلم مؤمن محسن. والإسلام هو فعل التوحيد وترك الشرك ... والإيمان هو فعل الواجبات وترك المحرمات أو فعل المأمور وترك المحظور والإحسان في هذا الصدد أيضًا هو فعل المندوب وترك المكروه والسبق بالخيرات والتوغل في الطاعات. أما المرتبة الأولى الإسلام فهى كما قال المروزى:- الإسلام عام الحكم يثبت بالتوحيد والخروج من ملل الكفر، والإيمان ما زاد على ذلك من عملٍ، والمرتبة الأولى من مراتب التكليف الثلاثة تسمى إسلامًا أو تسمى إيمانًا مجملًا أو تسمى توحيدًا أو أصل الدين أو الإيمان الواجب. نظرة الفرق لهذه المرتبة: ـ عند المرجئة تسمى هذه المرتبة إيمانًا وهم ثلاث طوائف: ـ