فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 91

أ- لإزالة الألغام من أمام العمل الإسلامي، وحل المغاليق الإستراتيجية، حتى لا تكون حركته في طريقٍ مسدودٍ أو حركة في المحل لا تستهدف أهدافًا وغاياتٍ استراتيجيةٍ ممكنة التحقيق.

ب- إكتساب الخبرة، ومعايشة الأحداث.

4 -اجتياز الهوة الحضارية علميًا وتقنيًا وإداريًا واقتصاديًا واستراتيجيًا ... إلى آخره، على جميع الأصعدة.

5 -الخروج بالأمة من هيمنة الأنظمة العلمانية.

6 -إيجاد المشروع الحضاري الإسلامي والخروج بالإسلام دوليًا من هيمنة الصليبية الدولية والصهيونية الدولية.

7 -العودة إلى الإسلام الصحيح كشرعياتٍ مستقرةٍ ـ وليس كشرعيات ضرورة [1] خلافة راشدة على منهاج النبوة.

عاشرًًا أثر غياب المفاهيم الصحيحة في الواقع المعاصر:

يقول الشيخ عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ: «فإذا كان العلماء في وقتنا هذا وقبله في كثير من الأمصار ما يعرفون من معنى لا إله إلا الله إلا توحيد الربوبية كمن كان قبلهم في عصر شيخ الإسلام ابن تيمية وابن رجب اغتروا بقول بعض العلماء من المتكلمين أن معنى لا إله إلا الله القادر على الإختراع وبعضهم يقول معناها الغني عمن سواه المفتقر إليه ما عداه وعلماء الإحساء ما عادوا شيخنا ـ رحمه الله ـ في مبدأ دعوته إلا من أجل أنهم ظنوا أن عبادة يوسف والعيدروس وأمثالهما لا يستفاد بطلانها من كلمة الإخلاص» [2] .

إنكار توحيد الألوهية وتفسيره بتوحيد الربوبية، وإنكار الشرك الأعظم في العبادة وتفسيره بالشرك في الإعتقاد هو الذي أدى إلى إقرار شرك النسك، واعتباره شركًا أصغر أو بدعًا، وأحيانًا أمورًا مشروعة مستحبة وهو شرك أعظم في عبادة الله سبحانه وتعالى.

ونفس السبب وهو إنكار توحيد الألوهية وتفسيره بتوحيد الربوبية، وقصر الشرك على شرك الإعتقاد دون شرك العبادة هو الذي أدى إلى الإقرار بشرعية الأنظمة العلمانية، وجعل القائمين عليها أولياء أمور شرعيين يُدعى لهم على المنابر، وهم قد فصلوا الدين عن الدولة في التشريع والولاء، وأهدروا اعتبار الشرع جملة في القضاء، ورغبوا عن شرع الله إلى غيره أو عدلوه به، ورغبوا عن ولاية الإسلام إلى غيرها.

(1) شرعيات التَغَلُب.

(2) الدرر السنية جـ1, ص321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت