• وترى من يزعم الإسلام؛ وهو يتعامل بالربا دون تحرج.
• وترى من يزعم الإسلام؛ وهو يشرب الخمر أو يرتكب الزنا.
• وترى من يزعم الإسلام؛ وهو يحارب الدعاة إلى الله وينكل بهم، ويقتل من يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
• وترى من يزعم الاسلام؛ وهو يوالي أعداء الله ويعادي أولياءه.
•وترى من يزعم الإسلام؛ وهو قاعد عن الجهاد في سبيل الله، بل يثبط المجاهدين ويحاول أن يملأ قلوبهم باليأس والقنوط.
وكثير من هؤلاء الذين يزعمون الإسلام ويعملون تلك الأعمال أو بعضها؛ يؤدون بعض الشعائر التعبدية أداء ميتًا لا روح فيه.
2)تعميق الفرقة والاختلاف بين جماعات المسلمين، بسبب تركيز كل طائفة على بعض فروع الإسلام مع إهمال الفروع الأخرى التي قد يراها الآخرون أهم من الفروع التي ركزت عليها تلك الطائفة، وذلك يسبب عرقلة سير الدعوة إلى الله، لأن كل طائفة من طوائف المسلمين تشغل نفسها بالرد على الطوائف الأخرى وبيان أخطاء تلك الطوائف، ويبقى الناس الذين أوجب الله تبليغهم دعوته بدون دعاة.
ولو فهمت كل الطوائف الفهم السلفي الشامل لمعنى العبادة، والأهم والمهم منها، لما حصل ما حصل من التناحر والتنابز، بل كانت الجهود ستوحد وستؤتي ثمارها في وقت أقرب.
3)تعصب كل طائفة لما فهمت أنه الحق، وتعصب كل فرد لطائفته في كل أمر من أمورها دون تمحيص لما قد يصدر عنها من خطأ، والغفلة عما قد يكون من حق عند الطوائف الأخرى لعدم الاهتمام بذلك، وفي هذا ما فيه من ترك كثير من الحق، ويخشى على أفراد هذه الطوائف من الوقوع في مثل قوله تعالى {كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ} .
4)الحرمان من أجر كثير من الأعمال المباحة، بسبب عدم النية الصالحة، وقصد وجه الله بذلك.