الصفحة 6 من 10

8)الخبرة بأمراض العصر العقائدية والفكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، ومعرفة علاجها النافع وأساليب تقديم ذلك العلاج للناس حتى يكون أكثر قبولا.

9)لزوم الجماعة والاعتصام بحبل الله، والقضاء على التفرقة وإخضاع النفس للحق وقبوله من أين أتى.

10)البدء بالأهم فالأهم في كل ما مضى، اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في دعوته ووصيته بذلك - كما في حديث معاذ -

ولا شك أن الأمة التي فهمت المعنى الشامل للعبادة وطبقت ما فهمته واقعًا عمليًا هي الأنفع والأقوى، وهي التي يجب أن تكون رائدة الدعوة إلى الله تعالى، لأنها تصورت العبادة تصورا صحيحا، كما طبقتها في الواقع سلوكًا وعملا، وهي أقدر على تحمل المسؤولية والنهوض بأعباء الدعوة الثقيلة.

ورحم الله شيخ الإسلام ابن تيمية الذي فهم ذلك الفهم، فكان من آثاره ما يعرفه عدوه وصديقه على السواء.

آثار الفهم الضيق لمعنى العبادة

وكما أن لفهم العبادة السلفي - الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية - آثاره العظيمة النافعة في الحياة، فللفهم الضيق أيضا آثاره المنعكسة على الحياة، وهي آثار يكثر ضررها أو يقل حسب بعد الفهم أو قربه من الفهم الشامل الصحيح.

ومن تلك الآثار الضارة

1)انزواء كثير من المسلمين في نطاق ضيق من مجالات العبادة، مما سبب ترك كثير من الواجبات أو ارتكاب كثير من المحرمات.

• فترى منهم من يزعم الإسلام؛ ولا يرضى بحكم الله الذي أنزله في كتاب الله أو في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

• وترى من يزعم الاسلام؛ وهو يمنع زكاة ماله مع استكمال شروطها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت