فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 55

وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في تاريخ نجد ص 223 قال إن الشرك عبادة غير الله والذبح والنذر له ودعاؤه قال ولا أعلم أحدا من أهل العلم يختلف في ذلك (بتصرف) .

وقال أيضا عن القرامطة (إنهم أظهروا شرائع الإسلام وإقامة الجمعة والجماعة ونصبوا القضاة والمفتين لكن أظهروا الشرك ومخالفة الشريعة فأجمع أهل العلم على أنهم كفار) مختصرا من السيرة له.

وقال ابن سحمان في كشف الشبهتين ص 93 (أما مسألة توحيد الله وإخلاص العبادة له فلم ينازع في وجوبها أحد من أهل الإسلام ولا أهل الأهواء ولا غيرهم، وهي معلومة من الدين بالضرورة) ،وقاله قبله شيخه عبد اللطيف في المنهاج ص101.

(أ) باب

ترك الشرك في عبادة الله والتحذير من ذلك

قال تعالى (واذكر أخا عاد إذ انذر قومه بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه أن لاتعبدوا إلا الله) وقال تعالى (ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين) .

وفي الحديث: اجتنبوا السبع الموبقات فذكر منها الشرك وهو أولها.

وهذه هي المرتبة الأولى من مراتب النفي في الشرك وهي أعظمها.

قضية معاصرة ومثل ذلك اليوم:

من ذلك ترك العلمانية والتحذير منها و ترك الشيوعية والتحذير منها و ترك القومية والتحذير منها و ترك الوطنية المعاصرة والتحذير منها و ترك البعثية والتحذير منها و ترك الرأسمالية والتحذير منها و ترك الديمقراطية والتحذير منها والمحاكم القانونية و العولمة الكفرية أودين الرافضة أوالصوفية القبورية وغلاة العصرانيين والبرلمانيين المشرعين وغير ذلك من الأديان أو المذاهب المعاصرة كالحداثة فيترك ذلك كله ويحذر منه.

(ب) باب

والتغليظ في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت