وهي أربعة أبواب
(وهي أحدها في أصل الشرك، والباقي في أهله) .
(أ) باب
من عبد الله وحده ولكن لم ينكر الشرك وما بعده
(وهو المثبت غير النافي، وخالف في عدم الإتيان بالنفي أصلا)
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤصلا وحفيده عبد الرحمن مقررا، قالا: ومن الناس من عبد الله وحده (ولكن) لم ينكر الشرك ولم يعاد أهله. ا ه
قال الشارح: ومن المعلوم أن من لم ينكر الشرك لم يعرف التوحيد ولم يأت به وقد عرفت أن التوحيد لا يحصل إلا بنفي الشرك والكفر بالطاغوت المذكور في الآية اهـ
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: إما من قال أنا لا أعبد إلا الله وأنا لا أتعرض السادة والقباب على القبور وأمثال ذلك، فهذا كاذب في قول لا إله إلا الله ولم يؤمن بالله ولم يكفر بالطاغوت اهـ الدرر 2/ 121.
وقال أيضا: من قال لكن لا أتعرض للمشركين ولا أقول فيهم شيئا لا تظن أن ذلك يحصل لك به الدخول في الإسلام بل لابد من بغضهم وبغض من يحبهم ومسبتهم ومعاداتهم، ثم ذكر آية (إذ قالوا لقومهم إنا برءاؤ منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده) . ولو يقول رجل أنا أتبع النبي صلى الله عليه وسلم وهو على الحق لكن لا أتعرض أبا جهل وأمثاله ما عليّ منهم لم يصح إسلامه اهـ الدرر 2/ 109.
وقال ابا بطين فيمن قال إنكم تكفرون المسلمين (وحقيقته أنه يعبد غير الله) : إن القائل ما عرف الإسلام ولا التوحيد والظاهر عدم صحة إسلام هذا القائل لأنه لم ينكر هذه الأمور التي يفعلها المشركون اليوم ولا يراها شيئا فليس بمسلم اهـ مجموعة الرسائل ج1/ القسم 3/ص 655.
قضية معاصرة: ومثله اليوم:
من عبد الله وحده ولكن لم ينكر العلمانية أوالشيوعية أوالقومية أوالبعثية أوالرأسمالية أوالديمقراطية والبرلمانيين المشرعين أو النظام العالمي الكفري الجديد أودين الرافضة أوالصوفية