(3) كتاب
المخالفين في أصل التوحيد
وهم أقسام:
1 -المخالف في الإثبات، (في التوحيد أو أهله) .
2 -المخالف في النفي، (في الشرك أو أهله) .
3 -المخالف فيهما (ويُسمى المخالف مخالفة تامة) .
4 -المتوقفة، (فيهما أو في أحدهما أو أهلهما) . (وهو من توقف في الإثبات بقسميه أو النفي بقسميه أو في شرط من شروط لا إله إلا الله) .
(9) باب
المخالف فيهما
وأشدهم من خالف في الجميع في الإثبات والنفي فما كان نفيا أتثبته وما كان إثباتا نفاه وهو الذي عمل بالشرك وأنكر التوحيد وعاداه.
قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب مؤصلا وحفيده شارحا ومقررا قالا: والمخالف في ذلك (أي في أصل الإسلام) أنواع فأشدهم مخالفة من خالف في الجميع فقبل الشرك واعتقده دينا وأنكر التوحيد واعتقده باطلا كما هو حال الأكثر، وسببه الجهل بما دل عليه الكتاب والسنة من معرفة التوحيد وما ينافيه من الشرك والتنديد واتباع الأهواء وما عليه الآباء كحال من قبلهم من أمثالهم من أعداء الرسل. قالا: وهذا النوع ناقض لما دلت عليه كلمة الإخلاص وما وضعت له وما تضمنته من الدين الذي لا يقبل الله دينا سواه اهـ.
قضية معاصرة: ومثله اليوم:
من قَبِل ووافق على العلمانية أوالشيوعية أوالقومية أو الوطنية المعاصرة أوالبعثية أوالرأسمالية أوالديمقراطية والبرلمان التشريعي أو العولمة الكفرية أودين الرافضة والحداثة و العصرنة الغالية أوالصوفية القبورية وغير ذلك من الأديان أو المذاهب المعاصرة واعتقاده دينا وأنكر التوحيد واعتقاده باطلا.
(10) أبواب
المخالفة في النفي