وهما نوعان ذكرهما المصنف والشارح:
1 -قالا: ومنهم من لم يعرف الشرك ولم ينكره ولم ينفه. ولا يكون موحدا إلا من نفى الشرك وتبرأ منه وممن فعله وكفرهم، وبالجهل بالشرك لا يحصل شئ مما دلت عليه لا إله إلا الله ومن لم يقم بمعنى هذه الكلمة ومضمونها فليس من الإسلام في شئ لأنه لم يأت بهذه الكلمة ومضمونها من علم ويقين وصدق وإخلاص ومحبة وقبول وانقياد، وهذا النوع ليس معه من ذلك شئ، وإن قال لا إله إلا الله فهو لا يعرف ما دلت عليه وما تضمنته اهـ.
2 -قالا: ومنهم من لم يعرف التوحيد ولم ينكره. قال الشارح فأقول هذا كالذي قبله لم يرفع رأسا بما خلقوا له من الدين الذي بعث الله به رسله وهذه الحال حال من قال الله فيهم (إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا) اهـ.
قال ابن تيمية: واسم الشرك يثبت قبل الرسالة لأنه يعدل بربه ويشرك به.
(14) باب
ضد التوحيد
1)وهو الشرك بأنواعه.
2)والكفر بأنواعه.
3)والنفاق الأكبر بأنواعه.
وقد ذكر هذه الأضداد الثلاثة الشارح في رسالة له في أول مجموعة التوحيد.
(4) كتاب الرسالة
(15) باب
أصول وأركان وشروط الرسالة
وهي إثبات النبوة للرسول صلى الله عليه وسلم وتصديقه فيما أخبر والموالاة فيه وتكفير من تركه. وعدم جعل شريك له في النبوة والتغليظ في ذلك والمعاداة فيه وتكفير من فعله.