فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 55

عليه وسلم أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله. الحديث متفق عليه رواه البخاري في باب قتل من أبى قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة.

قال ابن القيم فيمن لم يعبد الله: والإسلام هو توحيد الله وعبادته وحده لا شريك له والإيمان بالله وبرسوله واتباعه فيما جاء به، فما لم يأت العبد بهذا فليس بمسلم وإن لم يكن كافرا معاندا فهو كافر جاهل فغاية هذه الطبقة أنهم كفار جهال غير معاندين وعدم عنادهم لا يخرجهم عن كونهم كفارا،

فإن الكافر من جحد توحيد الله وكذب رسوله إما عنادا أو جهلا وتقليدا لأهل العناد فهذا وإن كان غايته أنه غير معاند فهو متبع لأهل العناد، بل الواجب على العبد أن يعتقد أن كل من دان بدين غير دين الإسلام فهو كافر وأن الله سبحانه وتعالى لا يعذب أحدا إلا بعد قيام الحجة عليه بالرسول، اهـ كتاب طريق الهجرتين.

قال ابن حزم رحمه الله (وقال سائر أهل الإسلام كل من اعتقد بقلبه اعتقادا لا يشك فيه وقال بلسانه لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن كل ما جاء به حق وبرئ من كل دين سوى دين محمد صلى الله عليه وسلم فإنه مسلم مؤمن ليس عليه غير ذلك) الفصل 4/ 35.

ويأتي إن شاء الله زيادة بحث مفصل من كلام القاضي عياض.

(17) أبواب النفي في الرسالة

وهي أربعة أبواب:

(أ) إفراده بالرسالة

وعدم جعل شريك له في النبوة

والإجماع منعقد على أن الصحابة كفروا من آمن بنبوة مسيلمة، والأسود، وسجاح.

والمختار الثقفي وغيرهم. وهي المرتبة الأولى في النفي.

(ب) باب

التغليظ في ذلك

قال تعالى (قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة) وقال تعالى (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم) قال تعالى عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت