الصفحة 11 من 20

" (المادة:19) لا جريمة ولا عقوبة إلا بناءً على قانون"

" (المادة:24) تصدر الأحكام وتنفَّذ باسم الشعب ..."وغيرها الكثير من المواد الكفرية المتناقضة لشرع الله.

هذا الإعلان الدستوري ينظِّم انتخابات مجلس الشعب والشورى (مادة:32) ، وعمله وصلاحياته (مادة:33) : يتولى مجلس الشعب فور انتخابه سلطة التشريع.

وهل هناك مناقضة لشرع الله أكثر من ذلك!!

وتستمر المواد تنظيم إجراءات مجلس الشعب حتى (المادة:40) .

وكل من يريد أن يدخل الأحزاب فإنما يدخلها بموجب هذا الإعلان الدستوري الذي يحدد في (مادة:41) موعد انتخابات مجلس الشعب والشورى، فمن يدخل هذه الانتخابات فإنما يدخل انتخابات محددة ومنظمة ومقننة بموجب هذا الإعلان الدستوري، فكيف يُدعى أنه لا يوجد نظام حاكم ومنظِّم للعملية السياسية كلها وأن هناك فراغ، ومن يمارس الانتخابات لا يقع تحت طائلة النظام العلماني بل هناك نظام علماني قحّ يدير كل هذه الأمور، وفي (المادة:42) ينص على القَسَم على احترام الدستور والقانون، وتستمر المواد المضادة لدين الله في الإعلان الدستوري حتى (المادة:60) التي تنظم وضع دستور جديد للبلاد، وأن من يقوم بذلك جمعية تأسيسية ممن يمثلون الشعب -الذي هو مصدر السلطة- ثم يُعرض على الشعب للاستفتاء عليه؛ فالسلطة والمرجعية والحكم والسيادة للشعب.

* من سنن الله في خلقه الابتلاء قبل التمكين أو عنده للتمحيص وظهور من يستحق النصر من الله {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} [سورة النور: الآية 55] . فهؤلاء بعد النصر والتمكين يبتليهم الله ليظهر من تفتنه الدنيا فيقع في الشرك مع النعمة والنصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت