الصفحة 11 من 14

الأول: شرك الدعوة، قال تعالى: {فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون} .

الثاني: شرك النية؛ الإرادة والقصد، قال تعالى: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون * أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون} .

الثالث: شرك الطاعة، قال تعالى: {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلهًا واحدًا لا إله إلا هو سبحانه عما يشركون} .

الرابع: شرك المحبة، قال تعالى: {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العقاب} .

النوع الثاني: شرك أصغر وهو الرياء، قال تعالى: {فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملًا صالحًا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} .

النوع الثالث: شرك خفي، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم:"الشرك في هذه الأمة أخفى من دبيب النمل على الصفاة السوداء في ظلمة الليل".

[س45] ما الفرق بين القضاء والقدر؟

ج) القدر في الأصل مصدر قدر، ثم استعمل في التقدير الذي هو التفصيل والتبيين، واستعمل أيضًا بعد الغلبة في تقدير الله للكائنات قبل حدوثها. وأما القضاء: فقد استعمل في الحكم الكوني، بجريان الاقدار وما كتب في الكتب الأولى، وقد يطلق هذا على القدر الذي هو: التفصيل والتمييز.

ويطلق القدر على القضاء الذي هو الحكم الكوني بوقوع المقدرات.

ويطلق القضاء على الحكم الديني الشرعي؛ قال الله تعالى: {ثم لا يجدون في أنفسهم حرجًا مما قضيت} ويطلق القضاء على الفراغ والتمام؛ كقوله تعالى: {فإذا قضيت الصلاة} ويطلق على نفس الفعل، قال تعالى: {فاقض ما أنت قاضٍ} . ويطلق على الإعلان بالخبر، قال تعالى: {وقضينا إلى بني إسرائيل} ويطلق على الموت، ومنه قولهم: قضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت