فهرس الكتاب
ومثلًا في أفغانستان سنة 2001 طالبان، من الذي تسبب بالدخول بالسهولة هذه؟ تحالف الشمال، تحالف الشمال مكون من رباني ومسعود ومجموعة مسلمون هؤلاء وكانوا مجاهدين، تحالفوا مع كل الأعداء؛ دستم الشيوعي وغيره. لكن تحالف هؤلاء البروفيسور رباني ومسعود ومحمد فهيم وعبد الله عبد الله وغيرهم كل هؤلاء تحالفوا مع الأمريكان وجاءوا على دبابة أمريكية وقتلوا وتسببوا في قتل أكثر من نصف مليون حتى الآن بسبب وجودهم من الشعب الأفغاني الفقير من أجل أن يقاتلوا طالبان التي كانت ترفع لواء الشريعة. والوا الأعداء وحاربوا وكانوا في جيشهم وهم الذين كانوا يرشدونهم وهم المستشارون عندهم حتى الآن. وزالت دولة طالبان بسبب هذه الخيانة، وبسبب هذه الخسة، وبسبب هذا الولاء لأعداء الله.
حتى في العراق عاصمة الرشيد راحت، رغم أنهم بعث وأنهم مجرمون وأنهم تسببوا في حرب الإسلام لكن من الذي تحالف معهم؟ تحالف معهم هؤلاء الشيعة الروافض وملالي قُم وآيات الله -آيات الشيطان-، ثم تحالف معهم أيضًا هؤلاء المنهزمون من أتباع الإخوان المسلمين؛ طارق الهاشمي وحاجب حسني وحزب صلاح الدين بهاء الدين وكل هؤلاء من الإخوان والصحوات وغيرهم، كل هؤلاء تحالفوا مع الجيوش الأمريكية الغازية من أجل محاربة الإسلام والمسلمين والشعب الإسلامي وخاصة أهل السنة هناك. كل هذه الحروب الآن صارت بسبب التآكل هذا.
وآخر شيء كان في الصومال، الذي شجع أثيوبيا دول أفريقية، وشجعها دول مثل دولة آل سعود ومصر، وكانت هي المتحالفة معهم وهي التي شجعتهم على ضرب واحتلال الصومال من شباب المجاهدين وهم الذين يحاربونهم الآن. يعني أثيوبيا صارت هي الحليف لهؤلاء، والآن هي المشجعة، كينيا تشجع من الدول الإسلامية وتعطى أموال من دول الخليج ودول آل سعود لحرب وحصار الإسلام في إفريقيا ومحاصرة الإسلام في الصومال.
الآن من الذي يتحالف ويوالي الأعداء في مالي وأزواد؟ وهذه الأيام القادمة -إن شاء الله- ستجدون قرار مجلس الأمن في شن حصار وضرب وتبرير وشرعنة قتال المجاهدين في إقليم أزواد أو دولة أزواد الإسلامية التي هي في شمال مالي. من الذي يتحالف ضد من؟ الحكومة الجزائرية والجيش الجزائري وجيش موريتانيا وجيش السنغال.