الصفحة 199 من 200

فإذا بهم يتركون الجيش ويفرون عنه فيواجه السلطان بايزيد جيش تيمور لنك وحده وإذا به يُؤسر ويُذل. والناس بكته في الحرمين وله رسائل.

أذله تيمور لنك المجرم هذا الذي فعل هذه الأفاعيل. حتى ول ديورانت يتكلم عن معركة نيكوبولس ويقول:"والتحم أقدر قائدين في زمانهما في أنقرة 1401 م، وأرغمت استراتيجية تيمور أعداءه الأتراك على القتال بعد أن أرهقهم وأنهك قواهم طول السير، وهزم الأتراك هزيمة منكرة وأخذ بايزيد أسيرًا، وابتهجت القسطنطينية، -لأن القسطنطينية كانت في أيدي نصارى أوروبا في ذلك الوقت قبل أن تقع-، وظل العالم المسيحي بمنجاة من الأتراك لمدة نصف قرن بفضل التتار". يقصد بفضل التتار أي الشيعة التتار بقيادة تيمور لنك الذي تشيع هذا المجرم وكان بتحالف النصارى. ولاء، بسبب هذا التساهل تآكلوا.

بل بالعكس الغرب أرسل رسائل تهنئة،"وبعث إليه هنري الرابع ملك انجلترا بالتهنئة، كما أوفدت إليه فرنسا أسقفًا يحمل الهدايا، وأوفد إليه هنري الثالث ملك قشتالة بعثة شهيرة برياسة روى جونزاليز كلافيجو". كلافيجو هذا بعث له بعثة وهدايا من ملوك إنجلترا وفرنسا وقشتالة في البرتغال في ذلك الوقت كل ذلك تهنئة لتيمور لنك لأنه هزم بايزيد.

تقول لي لحمة وطنية! هم والوا النصارى، وما حارب الشيعة إلا أهل الإسلام. والذي تسبب في القضاء على الدولة العثمانية هم هؤلاء الشيعة وتحالفوا معها، والدولة الصفوية هذه الدولة المخرفة التي كانت عبارة عن صوفية وخزعبلات تحولت إلى شيعة وحاربوا الإسلام وهم الذين أرهقوا الدولة العثمانية.

وأيضًا لاحظوا في العصر الحديث هناك معركة في مصر اسمها معركة التل الكبير، وكانت في سنة 1299 ه وهذه المعركة كانت بين الجيش المصري والإنجليزي. تخيل! فوضى وتهريج وموالاة وخونة. يعني الناس خانوا أحمد عرابي الزعيم في ذلك الوقت من رفاقه. الناس كان عندهم موالاة للإنجليز وأوشوا به. وخنفس باشا وغيره. كانت مسخرة حدثت في هذه الفترة. وكانت كلها ولاءات ووشايات وكانت عبارة عن مجموعة من الذين والوا الأعداء وهم الذين بلغوا عن أحمد عرابي وتسببوا في فشله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت