عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا أي عونًا في سبيل الشيطان على حزب الله وحزب الله هم الغالبون كما قال تعالى: {وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ آلِهَةً لَعَلَّهُمْ يُنْصَرُونَ (74) لَا يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ وَهُمْ لَهُمْ جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} "."
فالذين يتخذون هؤلاء الجنود؛ الاتحاد الأوروبي والأطلسي وغير ذلك من هؤلاء والأمريكان وكل من هب ودب لاحتلال مثلًا هناك الآن الجيوش تُجيش في منطقة مالي الآن في منطقة أزواد لاحتلالها، حرب عالمية على الإسلام يا جماعة! معظم الدول المجاورة هذه شعوب إسلامية، موريتانيا، الجزائر، السنغال، ما يُسمى غرب إفريقيا، كل هذه الجيوش الآن تُجيش ما يسمى اتحاد إيوكس دول غرب إفريقيا هؤلاء كلهم من أجل تجييش أكثر من مائة وخمسين ألف أو مائتي ألف جندي في مقابل أن يستأصلوا شأفة المسلمين هناك في منطقة أزواد ومالي وإعادة الترتيب، والذين سيقومون بذلك جنود اسمهم مسلمون يا جماعة!! اسمه محمد وعلي ومحمود، بأمر من؟ بأمر فرنسا وأمر أمريكا وأمر الاتحاد الأوروبي وأمر الغرب، علانية هكذا! أعطوهم مهلة خمسة وأربعين يومًا، مجلس الأمن تدخل ولم يتدخل في سوريا هؤلاء المجرمون!
فإن هذا الذي يحدث هذا معناه أن تكون ظهيرًا لهؤلاء المجرمين {وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا} معينًا يعين الشيطان يسير في سبيل الشيطان على حزب الله، حزب الله هم أولئك الموحدين وهؤلاء المسلمين رغم فقرهم ورغم ضعفهم ورغم ما يعانون به، من الذي يكون معينًا لهذه الجيوش؟ الذي سينفق على هذه الجيوش الاتحاد الأوروبي وينفق عليها الاتحاد الأطلسي وتنفق عليها أمريكا ومجلس الأمن تحت ما يُسمى الشرعية الدولية هذه، وهذه الجنود هي التي تخوض، أمريكا لن تخوض بنفسها، أمريكا فقط ستكون مظلة طائرات هي وفرنسا والأمريكان {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ} لا يواجهون المسلمين وجهًا لوجه ولا يريدون أن يخسروا في هذا وإلا ما كانوا اخترعوا هذه الطائرة بدون طيار التي تحصد الأرواح وتدمر الآن.
فهذه الطائرة بدون طيار سيستخدمونها، الآن تستخدم في ليبيا وتُستخدم تونس بعد ذلك، ثم تُستخدم في مالي بقوة الآن، وهي مستخدمة الآن في اليمن وفي الصومال وفي أفغانستان، طبعًا كل يوم تحصد أرواحًا وقوافل الشهداء تصعد إلى ربها شاكية ظلم العباد، وعدم مناصرة وعدم موالاة هؤلاء المستضعفين الموحدين في كل مكان، حتى هنا هؤلاء الذين لا يقاتلون ولا يفعلون شيئًا في بورما مثلًا في إقليم أراكان وغيره، هؤلاء يُعذّبون