فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 433

وسائل تثبيت الإيمان في النفس البشرية:

1-التذكير الدائم بعظمة الله التى لا تحد، وآيات قدرته في الآفاق والأنفس، حتى يخشع القلب ويستسلم لله 0

2-التذكير الدائم بأن الله مع الإنسان يراه ويراقبه ويحصى عليه أعماله، ثم يحاسبه عليها يوم القيامة، حتى تصبح تقوى الله جزءًا لا يتجزأ من مشاعر القلب، وركيزة ثابتة في الضمير0

3-كذلك يوجه القرآن القلب البشرى إلى ذكر الله دائمًا في حالة السراء والضراء، ففى السراء يذكر الله شاكرًا لأنعمه، وفى الضراء يذكر الله صابرًا ومتطلعًا إليه سبحانه ليكشف عنه السوء 0

4-يورد القرآن القصص التى تثبت الإيمان، قصص الأنبياء وأتباعهم من المؤمنين الذين صبروا على الأذى حتى جاءهم نصر الله، وقصص الكفار الذين كذبوا وعاندوا حتى دمر الله عليهم بكفرهم0

5-أخيرًا يرسم القرآن صورًا محببة للمؤمنين وصفاتهم، وما ينتظرهم من الجزاء في الآخرة مخلدين في الجنات، وصورًا كريهة منفرة للكافرين وصفاتهم، وما ينالهم من العذاب يوم القيامة0

ويظل القرآن يكرر هذه التوجيهات حتى ترسخ في النفس، وحتى يصبح الله حاضرًا في القلب لا يغفل الإنسان عن ذكره، فتستقيم مشاعره، ويستقيم سلوكه، ويصبح عبدًا ربانيًا مقربًا إلى الله في الدنيا والآخرة، فيرزقه الله الطمأنينة والسعادة في الدنيا، ويمنحه في الآخرة جنته ورضوانه0

وفيما يلى نعرض نماذج من آيات الكتاب الكريم كما فعلنا في الفصول السابقة من الكتاب:

1-التذكير بعظمة الله وآيات قدرته في الآفاق والأنفس:

سبق لنا أن ذكرنا نماذج من الآيات في الفصول السابقة كلها تتحدث عن عظمة الله التى لا تحد، وقدرته التى لا يعجزها شىء في السماوات ولا في الأرض. وبينا أن القرآن يستخدم آيات الله في الكون حين يخاطب الوجدان، وحين يخاطب العقل، وحين يرد على دعاوى المبطلين، سواء في الشرك أو في ادعاء الولد أو في إنكار البعث أو إنكار وجود الله، إن وجد في الأرض من ينكر وجود الله !

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت