فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 153

( وجزاء الأعمال يوم القيامة )

ــــــــــــــــــــــ

الشرح: أي نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى يبعث الناس ويحاسبهم ويجازيهم على أعمالهم , إنْ خيرًا فخير وإنْ شرًا فشر , وهذا مذهب أهل السنة والجماعة وكثير من الطوائف الأخرى كالمعتزلة والجهمية وغيرهم .

أما الجبرية فإنهم لا يؤمنون بذلك ولا يقرون ويقولون ما يحصل للإنسان في الآخرة من جنة ونار ليس جزاء لأعمالهم وإنما هو من الله يحصل لهذا العذاب و لهذا النعيم , بناءً على المشيئة السابقة فقط , أما الأعمال فليس لها جزاء لأنها ليست أعمالهم وإنما هي أفعال الله أجبرهم عليها , فلا يمكن أن يكون الجزاء مترتبا عليها لأنه إذا أراد الله أن يعذب الإنسان في الأزل فإنه يعذبه ولو كان من الصالحين والأولياء وغيرهم , ومن أراد الله في الأزل أن ينعمه ويثيبه فإنه يفعل به ذلك ولو كان من الكافرين وغيرهم . فلا علاقة للجزاء بالعمل عند هؤلاء الضلال .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت