‹
الصفحة 105 من 105

وقد أخبر الرسول عليه الصلاة و السلام أن هذه الأمة تختلف على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة، وهي ما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لأن أصحابه أَتبعُ الناس لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث من أعلام نبوته، ومن نظر إلى اختلاف الناس وتشعُّبَهم في الآراء وجد ذلك ظاهر جليًا في مصداق ما عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا الحديث اختلاف الأمة على ثلاث وسبعين، وإن طعن فيه من طعن من بعض أهل العلم كابن العربي في كتابه العواصم، والإمام الصنعاني عليه رحمة الله، وكذلك الشوكاني، وابن حزم الأندلسي، فكلامهم غير معتبر، وهو حجة عند عامة العلماء، وصحَّحه جمع غفير منهم، ويصدِّقه الواقع.

والآن نستعرض الأسئلة ما ورد بالأمس واليوم، كفاية فيما أخذنا من هذا الكتاب ... كفاية، وباقي البابين الذين يذكرهما المصنف عليه رحمة الله تعالى فيما يلي هما شبيه بالتكرار لما تقدم، وبالجملة ما تقدم ذكره كفاية، وليس المقصود هو أن ... ( ... ) [1] الإنسان بما ذكره المصنف عليه رحمة الله تعالى وإن كان بالجملة نافعا، إلا أن المقصود الفائدة وتقرير هذه المسائل، ومن نظر إلى ما ذكره المصنف عليه رحمة الله تعالى فيما سبق يلمس تكرارًا في عدة مواضع، حتى أن بعض المسائل يعيدها مرتين وثلاثا [2]

تمت

(1) لم أتعرف على الكلمة.

(2) والآن بدأ الشيخ - حفظه الله - باستعراض الاسئلة، والحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت