‹
الصفحة 28 من 28

فنحن قادمون عبّاد الصليب قادمون:

بقوم ترونهم ركعا و سجدا ... في فيلق كالبحر يجري مزبدا

فإنّ شككتم بأننا سنفتح مملكة الشيطان و حمى النصرانية"روما"و عبث الغرور بعقولكم و قلتم { مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً } فاسمعوا:

ألا بلّغوا (عبّاد الصليب) عنّا ... (سندخلها) فقد برح الخفاء

فإما تعرضوا عنا (دخلنا) ... و كان الفتح و انكشف الغطاء

و إلا فاصبروا لجلاد يوم ... يعزّ الله فيه من يشاء

عابد الصلبان:

هجوت محمدا و أجبت عنه ... و عند الله في ذاك الجزاء

هجوت مباركا برا حنيفا ... أمين الله شيمته الوفاء

فإنّ أبي و والدتي و عرضي ... لعرض محمد منكم وقاء

لساني صارم لا عيب فيه ... و بحري لا تعكّره الدلاء

نكتب هذا الكلام ليعلم أعداء الله الصّليبيون يقينا بأنّ عاقبة الذين أساؤوا السوء ،و ستكون بعون الله وخيمة و على أيدي قوم يرجون تجارة لن تبور...

و ختاما إليكم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت