فهرس الكتاب
أن كل من أطاع من كره مانزل الله في معاونته له على كراهته ومؤازرته له على ذلك الباطل، أنه كافر بالله بدليل قوله تعالى فيمن كان كذلك {فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم، ذلك بأنهم اتبعوا ماأسخط اللهَ وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم} . ــ إلى أن قال ــ فكل من قال لهؤلاء الكفار الكارهين لما نزله الله: سنطيعكم في بعض الأمر، فهو داخل في وعيد الآية.
هذا ما يسّر الله لي بيانه وكشفه في هذه الرسالة، فما كان فيها من خير وصواب فمن الله وحده، وما كان فيها من خطأ وزلل فمن نفسي ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان.
اللهم إني أسألك بأسمائك الحُسنى وصفاتك العُليا أن تجعل عملي هذا خالصا ً لك وأن تتقبّله مني، إنك سميع قريب وبالإجابة جدير.
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين.
لا تنسونا من صالح دعائكم، يغفر الله لنا ولكم، معشر الموحّدين.
وصلى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم.
وكتبه أبو إدريس الشّامي
في6/ جمادى الآخرة1427
الموافق:1/ تموز2006